شاركت هيئة علماء المسلمين في المؤتمر الدولي الذي نظمته جامعة أريس بالتعاون مع مركز جيل للبحث العلمي وجامعتي بسكرة وورقلة الجزائريتين في العاصمة اللبنانية بيروت، والذي عقد تحت عنوان (حقوق الإنسان في ظل التغيرات العربية الراهنة) في الفترة (5 ـ 7) من شهر نيسان الجاري.
وقدّم ممثل الهيئة في هذا المؤتمر تقريرًا أعده قسم حقوق الإنسان فيها، تضمن شرحًا مفصلاً للأوضاع الإنسانية التي ما زال يعيشها العراق بعد مرور عشر سنوات من الاحتلال الغاشم الذي قادته الإدارة الأمريكية عام 2003 وما تمخض عنه من تداعيات ومآس وويلات ومصائب.. حيث حوى معلومات وأرقام وإحصاءات حول الانتهاكات الصارخة لحقوق العراقيين الأبرياء التي تمارسها الحكومة الحالية وأجهزتها القمعية.
وقرئت خلال المؤتمر الذي شارك فيه (84) مختصًا من أساتذة وباحثين أكاديميين ومفكرين وعلماء متخصصين، قدموا من (11) دولة عربية من بينها العراق والجزائر يمثلون مؤسسات مدنية وجامعية؛ أوراق عمل في مجال حقوق الإنسان، دارت حول أربعة محاور؛ الأول: عن وضع حقوق الإنسان في الأنظمة العربية المخلوعة وهي مصر تونس واليمن وليبيا، والثاني: تناول وضع حقوق الإنسان في الأنظمة العربية التي تأثرت بالتغيرات ومن بينها الأردن والعراق والبحرين، فيما تناول الباحثون في المحور الثالث حقوق المرأة والطفل في الوطن العربي، أما المحور الرابع فحاول من خلاله الباحثون عرض مستقبل حقوق الإنسان في الوطن العربي.
هذا، وأجمع الباحثون في نهاية المؤتمر على مجموعة من التوصيات تضمنها البيان الختامي الصادر عن اللجنة العلمية للمؤتمر ركزت على جملة من القضايا من أبرزها؛ توسيع الاهتمام بالحقوق الاجتماعية بالدرجة الأولى وتسريع نشر الاتفاقيات الدولية المتعلقة بحماية وضمان حقوق الإنسان، فضلاً عن ضرورة كفالة حقوق المرأة، بالإضافة إلى إشعار جامعة الدول العربية ومنظمات ومراكز حقوق الإنسان بضرورة تفعيل الميثاق العربي لحقوق الإنسان، وغير ذلك من التوصيات الهامة في هذا المجال.
الهيئة نت
ج
في تقرير قدمه ممثلها.. الهيئة تشارك في مؤتمر (حقوق الإنسان في ظل التغيرات العربية الراهنة) ببيروت
