كشف مسؤول بمحافظة ديالى اليوم السبت عن انخفاض أعداد العاملين في الزراعة بعد مجيء الاحتلال الأمريكي الحاقد عام 2003 بنسبة تفوق الثلث في عموم مناطق المحافظة، مؤكدا أن العنف والجفاف كانا السببين الرئيسين في دفع آلاف الفلاحين إلى ترك المهنة او الهجرة.
ونقلت مصادر صحفية عن مستشار محافظ ديالى للشؤون الاقتصادية راسم العكيدي قوله: إن ديالى عانت طوال السنين الماضية بعد عام 2003 من أزمات متلاحقة، أثرت بشكل سلبي على القطاع الزراعي الذي يعدّ واحدا من أهم القطاعات الحيوية في المحافظة، ويستقطب نحو 70 % من الايادي العاملة.
وأضاف العكيدي أن أعداد العاملين في مهنة الزراعة انخفضت بعد مجيء الاحتلال الأمريكي البغيض عام 2003 وحتى الآن بنسبة تفوق الثلث في عموم مناطق ديالى، مبينا أن الاضطرابات الامنية وما رافقها من عنف وتهجير قسري وموجات الجفاف المتلاحقة كانا سببين رئيسين في دفع آلاف الفلاحين الى ترك المهنة واللجوء الى مهن اخرى.
وشدد العكيدي على اهمية ان يكون هناك دعم حيوي ومستمر للقطاع الزراعي بوصفه اداة مهمة في تامين الامن الغذائي ومعالجة ملف الاستيراد الخارجي للمحاصيل الزراعية من اجل إيجاد توازن بين المنتج المحلي والخارجي لضمان عدم حدوث أية انعكاسات سلبية تصيب الفلاحين بالضرر المادي.
الجدير بالذكر أن القطاع الزراعي في محافظة ديالى تعرض لانتكاسات عدة في السنوات الماضية، ادت الى انخفاض كبير في معدلات الانتاج الزراعي في اغلب المحاصيل ولا سيما الاستراتيجية منها.
الهيئة نت
ي
ديالى: المحافظة فقدت أكثر من ثلث المشتغلين بالزراعة بسبب العنف والجفاف
