قتل ثمانية أشخاص واصيب (15) آخرون بجروح مختلفة جراء شجار دار امس الجمعة بين لاجئين مسلمين وبوذيين بورميين بمركز للتوقيف الإداري في إندونيسيا.
ونقلت المصادر الصحفية عن (يوسوب أمارداني) رئيس المركز الواقع في مدينة (ميدان) عاصمة إقليم سومطرة الشمالية قوله في تصريح نشر اليوم :"كان هناك شجار لفظي بين لاجئ من مسلمي الروهينغا وشخص من ميانمار وبعد ان تعرض المسلم للطعن ثم تدخل زملاءهما، واندلعت معركة قتل فيها ثمانية أشخاص، واصابة (15) آخرين بجروح" .. مؤكدا ان الموقوفين استخدموا قطع خشبية وأدوات حادة في شجارهم وأن القتلى ضربوا حتى الموت.
من جهته اشار متحدث باسم الشرطة الإندونيسية إلى أن الشجار وقع بعد ان علم الموقوفون بأنباء موجة العنف الأخيرة بين المسلمين والبوذيين في ميانمار والتي خلفت (43) قتيلا وعشرات المسلمين المشردين والمساجد المدمرة.. موضحا ان بعض الموقوفين شاهدوا صورا لأعمال العنف في ميانمار، وبينها مبان أتت عليها النيران، ما أشعل شرارة الشجار.
يشار إلى أن المئات من مسلمي الروهينغا -التي تعتبرها الأمم المتحدة من الأقليات الأكثر تعرضا للاضطهاد في العالم – قد لجأوا إلى إندونيسيا وخصوصا جزيرة سومطرة.
الجدير بالذكر أن الاشتباكات التي اندلعت العام الماضي بين البوذيين والمسلمين في ميانمار أسفرت عن مقتل أكثر من (200) شخص، كما أسفر العنف الطائفي ـ الذي بدأ الشهر الماضي اثر خلاف على متجر ذهب مملوك لأحد المسلمين في مدينة (ماندالاي) ثم تحول إلى أعمال شغب امتدت إلى بلدات أخرى ـ عن مقتل 43 شخصا وإصابة 86 آخرين بجروح وسط ميانمار إضافة إلى آلاف المشردين ، ما دفع السلطات إلى إعلان حالة الطوارئ.
وكالات + الهيئة نت
ح
مقتل واصابة (23) شخصا اثر شجار بين لاجئين من مسلمي الروهينغار وبوذيين بمركز للتوقيف في اندونيسيا
