حيّا (مجلس شباب الثورة) في ساحة العزة والكرامة؛ جماهير المعتصمين الثائرين، مشيدًا بوقفتهم الوثابة في الساحات والميادين، وداعيًا إيّاهم إلى دراسة خيارات جديدة أكثر فاعلية.
وقال المجلس في بيان أصدره بمناسبة مرور مائة يوم على انطلاق مظاهرات واعتصامات العزة والكرامة، ووصلت إلى ( الهيئة نت ) نسخة منه؛ إن رد الحكومة الحالية على شباب الثورة الذين خرجوا مطالبين بحقوقهم ومنتفضين ضد طغيان الحكومة والعملية السياسية؛ كان شتماً وقذفاً واتهامات باطلة بدون حجج واضحة.
وأكّد البيان أن الحكومة مارست قمع الحريات وخرق حقوق الإنسان وظلم العباد وإنكار الحقوق وهدر أموال الشعب، فضلاً عن التغول في الفساد وزيادة تنفيذ أحاكم الإعدام ضد المعتقلين الأبرياء.
ودعا مجلس شباب الثورة في بيانه؛ جماهير المعتصمين الثائرين إلى دراسة خيارات جديدة أكثر فاعلية وأشد ضغطاً وأقوى وقعاً على هذه الحكومة المستبدة، كما ناشد الشباب بضرورة مواصلة الاعتصام والثبات من غير ملل ولا كلل حتى تسترد الحقوق من حكومة الظلم والفساد.
وفيما يأتي نص البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم
{يَا أيّهَا الذينَ أمنوا اصبرُوا وصَابروا وَرَابطوا واتقوا اللهَ لَعَلّكم تــُفلِحون}
بيان رقم (15)
بمناسبة مرور مائة يوم على اعتصامات العزة والكرامة
مائة يوم عاشها الشباب في ساحة العزة والكرامة منتفضين على الظلم، ثائرين ضد الباطل، معتصمين بالله؛ على طغيان الحكومة وتهميشها، وباطل العملية السياسية وفساد أجندتها.
وكان رد الحكومة علينا شتماً وقذفاً واتهامات باطلة بدون حجج واضحة، بل ازدادت قمعاً للحريات وخرقاً لحقوق الإنسان وظلماً للعباد وإنكاراً للحقوق وهدراً لأموال الشعب وتغولاً في الفساد وزيادة في تنفيذ أحكام الإعدام.
إننا في مجلس شباب الثورة إذ نحيي الوقفة الوثابة للمعتصمين في ساحات العزة وميادين الحق؛ فإننا في الوقت نفسه ندعو المعتصمين الثائرين إلى دراسة خيارات جديدة أكثر فاعلية وأشد ضغطاً وأقوى وقعاً على هذه الحكومة المستبدة، وندعو جميع الشباب إلى مواصلة الاعتصام والثبات من غير ملل ولا كلل حتى نسترد حقوقنا من حكومة الظلم والفساد، ويرى جميع شبابنا الحرية واقعاً معاشاً بعد كسر قيد الذل وأغلال العبودية.
المكتب الإعلامي / مجلس شباب الثورةفي 2-4-2013
الهيئة نت
ج
مجلس شباب الثورة في ساحة العزة والكرامة يدعو المعتصمين إلى دراسة خيارات جديدة أكثر فاعلية
