أكّد تقرير صدر عن الأمم المتحدة مؤخرًا أن الألغام ومخلفات الحروب في العراق تنتشر على مساحة أكثر من (1730) كيلومتر مربع، وقد أدّى وجودها إلى مقتل وإعاقة المئات من الأطفال.
وأوضح التقرير الذي صدر بمناسبة (اليوم الدولي للتوعية بالألغام)، ونشره عدد من وكالات الأنباء؛ أن الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة لا تزال تؤثر بشكل مريع على العراقيين وتقيد وصولهم إلى خدماتهم الأساسية، مؤكدًا أن تسببت بقتل وتشويه مئات العراقيين وخاصة الأطفال منهم.
واعتبر التقرير أن انتشار الألغام والذخائر غير المنفجرة في المساحة المذكورة يؤثر على حياة (1,6) مليون عراقي، موضحًا نحو مليون طفل عرضة للتأثير بسبب ذلك، حيث قتل أو أصيب بالتشوه مئات الأطفال منذ عام 1991 بسبب انفجار أجزاء من القنابل العنقودية.
كما لفت التقرير إلى أن أخر ضحايا هذه الألغام ـ بحسب إحصاءات الأمم المتحدة ـ طفل يبلغ من العمر (12) عامًا فقد يديه وإحدى عينيه بانفجار ذخيرة صغيرة عندما كان يرعى الأغنام بالقرب من البصرة في شهر آذار الماضي.
من جانبه قال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة ـ يونيسيف، في العراق (مرزيو بابيل) : " إن استمرار تضرر حياة الأطفال بشكل دائم بسبب الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة يمثل أمرًا مأساويًا وغير مقبول"، في إشارة إلى لإهمال المتعمد والتقصير الواضح من جانب الحكومة الحالية التي لا تتسم بالجيدة في التعامل مع هذه القضايا.
وكالات + الهيئة نت
ج
حسب تقرير للأمم المتحدة.. العراق ملوث بالألغام بمساحة تمتد لأكثر من (1730) كيلومتر مربع
