هيئة علماء المسلمين في العراق

بمقتل وإصابة أكثر من 1200 شخص..شهر آذار المنصرم الأكثر دموية خلال ثلاث سنوات حسب إحصائية حكومية
بمقتل وإصابة أكثر من 1200 شخص..شهر آذار المنصرم الأكثر دموية خلال ثلاث سنوات حسب إحصائية حكومية بمقتل وإصابة أكثر من 1200 شخص..شهر آذار المنصرم الأكثر دموية خلال ثلاث سنوات حسب إحصائية حكومية

بمقتل وإصابة أكثر من 1200 شخص..شهر آذار المنصرم الأكثر دموية خلال ثلاث سنوات حسب إحصائية حكومية

كشفت إحصائية حكومية أعلنتها وزارات ما تسمى ( الصحة، والدفاع، والداخلية ) أن شهر آذار المنصرم كان الأكثر دموية هذا العام والعام الذي سبقه.. فيما أظهرت إحصاءات محايدة أجرتها وكالة "فرانس برس أن حصيلة شهر آذار هو الأكثر دموية منذ شهر آب من العام 2010 بمقتل وإصابة أكثر من ( 1200 ) مواطن .

إلى ذلك أعلنت مصادر إعلامية اليوم الثلاثاء تصريحاً أدلت به مصادر حكومية يوم أمس عن وزارات (الصحة والدفاع والداخلية) ، بأن إحصاءات حكومية رسمية مدعومة بأخرى أعدّتها وكالة "فرانس برس": أن الانهيارات الأمنية وأعمال العنف التي عصفت بالعراق في شهر آذار كانت الأكثر دموية منذ أعمال العنف التي سبقت انتخابات آب/أغسطس عام 2010.

وأوضحت المصادر: بأنه وفقا لحصيلة أعلنتها وزارات (الصحة والداخلية والدفاع)، فقد قتل ما لا يقل عن 163 شخصاً في الهجمات خلال شهر اذار/مارس، وهم 95 مدنياً، و 45 شرطياً، و 23 جندياً، وفقاً للحصيلة ذاتها، كما أصيب 256 عراقياً، هم 135 مدنياً، و77 شرطياً، و44 عسكرياً، وفقاً للحصيلة.

وتؤكد حصيلة أعدتها وكالة "فرانس برس" وفقا لمصادر أمنية وطبية: مقتل ما لا يقل عن 271 شخصاً، وإصابة 906 آخرين بجروح؛ خلال الهجمات التي وقعت الشهر الماضي، وتمثل ارتفاعاً عن حصيلة ضحايا الشهر السابق حيث قتل 220 وأصيب أكثر من 570 آخرين بجروح.

ويعد يوم الثلاثاء الدامي : 19 / آذار الماضي، عشية الذكرى العاشرة لاحتلال العراق، اليوم الأكثر دموية خلال الشهر، عندما قتل أكثر من ( 56 ) شخصاً وأصيب المئات في هجمات دموية بينها انفجار سيارات مفخخة في عموم البلاد.


وبينما تظهر المصادر الحكومية والدولية هذه الحصيلة .. فقد شهد العراق يوم أمس والأيام السابقة أيام أخرى دامية بتفجير صهريج مفخخ يقوده شخص استهدف مبنى مديرية شرطة تكريت في منقطة حي القادسية شمال المدينة مركز محافظة صلاح، وسيارات مفخخة أخرى وهجمات بتفجير عبوات ناسفة واغتيالات بكواتم الصوت شهدتها مناطق عدة من البلاد، ذهب ضحيتها المئات من العراقيين نتيجة التناحر الدموي بين السياسيين والمسؤولين الحكوميين الفاسدين الذين نصبتهم دولة الاحتلال على رقاب العراقيين.

   الهيئة نت    
ن

أضف تعليق