أعلنت منظمة التعاون الإسلامي أنها تعتزم عقد اجتماع على مستوى وزراء الخارجية في الـ14 من شهر نيسان المقبل لبحث قضية العنف ضد المسلمين في ميانمار.
ووفق بيان أصدرته المنظمة في مدينة جدة غرب السعودية، فقد طالب أكمل الدين إحسان أوغلو الأمين العام للمنظمة حكومة ميانمار بوضع حد للمتطرفين البوذيين وحملات الكراهية والتطهير العرقي التي يطلقونها ضد المسلمين في البلاد، مشددًا على أن المنظمة سوف تذهب بهذه القضية إلى المجامع الدولية لإيجاد حل جذري لها.
وجدد إحسان أوغلو تأكيده على دعم المنظمة لمسلمي ميانمار، مشيرا إلى أن الدول الأعضاء في المنظمة مستعدة لاتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة لمعالجة هذه الأزمة.
كما أعرب أوغلو عن استعداد المنظمة لتنسيق المواقف بهدف توفير الدعم اللازم لتحسين أوضاع المسلمين في ميانمار من أجل استعادة حقوقهم المشروعة كافة والعودة إلى أراضيهم، مطالبًا المجتمع الدولي بالوفاء بوعوده لمسلمي ميانمار التي لا يقبلون التنازل عنها أو المساومة عليها.
ومن المعروف أن المسلمين في مدينة ميختيلا بميانمار تعرضوا لأعمال عنف من المتطرفين البوذيين في الـ20 من شهر آذار/ مارس الجاري، أسفرت عن مقتل عشرات منهم، وانتقلت خلال الأسبوع الماضي إلى مناطق أخرى.
وقد انتشرت بصورة واسعة هذا الأسبوع في مناطق أخرى من البلاد، وأسفرت عن مقتل 40 شخصًا على الأقل.
يُشار إلى أن قوات الأمن الميانمارية تعرَّضت لانتقادات حادة بسبب عدم تعاملها بسرعة وحزم وحيادية لإخماد أحداث مدينة ميكتيلا التي استهدفت خلالها مساجد وبيوت ومحال تجارية.
وكالات + الهيئة نت
ي
اجتماع وزاري لمنظمة التعاون الإسلامي لبحث أزمة مسلمي ميانمار
