عززت قوات الاحتلال الصهيونية اليوم وجودها في البلدة القديمة بالقدس وعند البوابات المؤدية إليها، واقامت عدة حواجز تزامنا منع المصلين الفلسطينيين الذين تقل أعمارهم عن خمسين عاما من دخول المسجد الأقصى المبارك والحرم القدسي الشريف لأداء صلاة الجمعة.
وزعمت المتحدثة باسم الشرطة الصهيونية إن الهدف من نشر الالاف من عناصر الشرطة في القدس، ولا سيما في البلدة القديمة، هو منع حصول أي شغب بالقرب من الحواجز الرئيسية على الطرقات التي تربط الضفة الغربية بالقدس .. مشيرة الى ان نشر هذه القوات جاء إثر ورود معلومات تفيد بأن مجموعات من الفلسطينيين تستعد لتنظيم مظاهرات عنيفة في ذكرى "يوم الأرض" التي تصادف يوم غد السبت، حيث من المقرر تسيير مظاهرات في عدة مدن وقرى.
واشارت المصادر الى ان هذه القيود تأتي في الوقت الذي يحتفل الكيان الصهيوني بعيد (الفصح اليهودي)، وإقامة مراسم دينية في منطقة حائط البراق، حيث فرض الجيش الصهيوني منذ مساء الأحد الماضي طوقاً أمنياً حول الضفة الغربية المحتلة، سيستمر حتى مساء الاثنين المقبل، كما تحيي الطوائف المسيحية التي تعتمد التقويم الغربي في القدس وبيت لحم ما يعرف بذكرى (الجمعة العظيمة)، حيث شارك العشرات من المسيحيين الفلسطينيين في الصلوات التي بدأت أمس الخميس في أسبوع الآلام الذي ينتهي بعيد القيامة بعد غد الأحد.
الجدير بالذكر أن الفلسطينيين يحيون سنويا الذكرى الـ(37) ليوم الأرض - التي تصادف يوم غد السبت- وهي ذكرى سقوط ستة شهداء برصاص القوات الصهيونية في الثلاثين من آذار عام 1976، أثناء مواجهات عنيفة ضد مصادرة الكيان الصهيوني لجزء من الأراضي المحتلة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بذريعة الحيلولة دون حدوث شغب .. القوات الصهيوينة تمنع المصلين الفلسطينيين من دخول المسجد الاقصى
