سيطر متمردو حركة (سيليكا) في أفريقيا الوسطى اليوم الأحد على جميع انحاء العاصمة (بانغي) بما فيها القصر الرئاسي إثر هجوم خاطف شنوه للإطاحة بالرئيس (فرنسوا بوزيزي) الذي
يحكم البلاد منذ عشر سنوات، لكنهم لم يعثروا على إثر له بعد فراره إلى جهة غير معلومة، فيما نفت الكونغو الديمقراطية والكونغو برازافيل وصوله اليهما.
ونسبت الانباء الصحفية الى قائد عسكري كبير في أفريقيا الوسطى - طلب عدم ذكر اسمه – تأكيده بان متمردي الحركة المذكورة سيطروا على المدينة، لكنه رفض التعليق على الوضع، فيما قال مصدر في القوة متعددة الجنسيات لدول وسط إفريقيا (فوماك) : "إن المتمردين يسيطرون الان على المدينة رغم أنه ما زال يسمع من هنا وهناك صوت إطلاق الرصاص"، وقبل ذلك بقليل قال الكولونيل (جوما نركويو) أحد قادة حركة التمرد "لقد استولينا على القصر الرئاسي، وان ( بوزيزي ) لم يكن بداخله، والآن سنتوجه إلى الإذاعة (الوطنية) ليلقي رئيس سيليكا (ميشال جوتوديا) كلمة".
واشارت الانباء الى ان الرئيس الذي يحكم البلاد منذ عشر سنوات، لم يظهر علنا منذ زيارته القصيرة التي قام بها الخميس الى إلى حليفه الجنوب أفريقي (جاكوب زوما) الذي دعمه ببضع مئات من الجنود، قتل ستة منهم في المعارك مع المتمردين .. لافتة الانتباه الى ان الرئيس (فرنسوا بوزيزي) غادر البلاد على متن مروحية دون تحديد وجهته.
وكان المتمردون قد شنوا هجوما في العاشر من كانون الأول على شمال البلاد، وحققوا الانتصار تلو الانتصار على القوات الحكومية المرتبكة قبل وقف تقدمهم نزولا عند الضغط الدولي على مسافة 75 كلم شمال العاصمة بانغي، كما أدت اتفاقات السلام الموقعة في ليبرفيل في الحادي عشر من كانون الثاني الماضي إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم وزراء من فريقي (بوزيزي) والمعارضة والتمرد، لكن المتمردين استأنفوا عملياتهم المسلحة يوم الجمعة الماضي بحجة عدم احترام فريق (بوزيزي) لتلك الاتفاقات، وأعلنوا أنهم يريدون تشكيل حكومة انتقالية في حال سيطرتهم على بانغي.
الجدير بالذكر ان الرئيس (بوزيزي) الذي استولى على الحكم بانقلاب عسكري عام 2003، كان قد انتخب عام 2005 وأعيد انتخابه عام 2011 في اقتراع طعنت فيه المعارضة بشدة ووصفت ذلك بالمهزلة.
وكالات + الهيئة نت
ح
متمردو حركة (سيليكا) في أفريقيا الوسطى يسيطرون على العاصمة (بانغي) والقصر الرئاسي
