اكد ناشط حقوقي بريطاني ان الغزو الاميركي للعراق عام 2003 كان بهدف السيطرة على موارد العراق واقتصاده، ووصف الذرائع التي ساقتها الولايات المتحدة في حينها من أجل \"تحرير العراق\" والحرب على \"الارهاب\" واسلحة الدمار الشامل بانها كذبة كبيرة، داعيا الى تحرك الشعوب من اجل محاسبة مجرمي الحرب في العراق ومحاكمتهم.
ونسبت مصادر صحفية اليوم الثلاثاء إلى الناشط في مجال حقوق الانسان رودني شكسبير قوله: في البداية قالوا: إن هناك اسلحة دمار شامل، لكن لم تكن هناك اية اسلحة دمار شامل، وقالوا: إن صداماً كان مرتبطاً بالقاعدة، وكان ذلك كذبة ثانية، معتبراً ان كذبة اميركا الثالثة، وهي الاكبر، ان دخولهم العراق جاء من أجل "تحرير العراقيين"؟؟!!.
واضاف شكسبير ان الحاكم الاميركي للعراق بول بريمر اصدر 100 قرار، كلها كانت ضد الشعب العراقي، وكلها كانت مخزية ومذلة للشعب العراقي، مشيراً الى ان المحتلين الاميركيين احتكروا الصناعة والزراعة، وحسروا العقود للشركات الاميركية.
واشار شكسبير الى مقتل عشرات الالاف من العراقيين، ونزوح اكثر من مليون، وتدمير البنى التحتية، واستخدام اليورانيوم المنضب ضد المدنيين.
وأكد الناشط الحقوقي البريطاني ان اجيالا قادمة من العراقيين ستعاني من ذلك، منوها الى ان القرار رقم 81 لبول بريمر كان للقضاء على الزراعة في العراق.
الهيئة نت
ي
حقوقي بريطاني يدعو إلى محاسبة مجرمي الحرب في العراق ومحاكمتهم
