دانت هيئة علماء المسلمين بشدة جرائم الاعدام التي تنفذها الحكومة الحالية ضد المعتقلين واستهتار هذه الحكومة بالمجتمع الدولي وبكل القيم الإنسانية وبحياة العراقيين.
وقالت الهيئة في بيان لها اليوم : "في تحدٍ صارخ للمجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان الداعية إلى وقف عقوبة الإعدام في العراق الذي يعد من الدول الأولى التي تنفذ فيها هذه العقوبة، وفي تحدٍ آخر لمشاعر المتظاهرين الذين خرجوا إلى ساحات الاعتصام مطالبين برفع الظلم الواقع عليهم، والإفراج عن المعتقلين، نفذت وزارة العدل الحالية عقوبة الإعدام ضد (20) معتقلا في سجني الرصافة وبغداد المركزي الحكوميين، وفقا للمادة ( 4 ) من ما يسمى قانون مكافحة الإرهاب" .. مشيرة الى ان المعدومين ينتمون إلى محافظات الأنبار وديالى والتأميم.
واوضح البيان ان أهالي مدينة الفلوجة شيعوا أمس أحد هؤلاء المعدومين والذي بدت عليه آثار التعذيب الوحشي قبيل تنفيذ العقوبة ضده .. لافتة الانتباه الى ان الذين تم تنفيذ حكم الإعدام بهم لم تميز قضاياهم بعد في المحاكم، ما يؤكد ان هذه العقوبات تنكيلية وثأرية لا تمت إلى القضاء العادل بأية صلة.
وفي ختام بيانها اعلنت هيئة علماء المسلمين انها تضم صوتها إلى الأصوات الداعية لوقف عقوبة الإعدام التي تتخذها الحكومة الحالية ذريعة لتصفية خصومها والمعارضين لها .. مستشهدة بالحديث القدسي الشريف الذي وعد الله سبحانه وتعالى فيه المظلوم بقوله : ( وعزتي وجلالي لانصرنك ولو بعد حين).
الهيئة نت
ح
الهيئة تدين استمرار جرائم الاعدام التي تنفذها الحكومة الحالية ضد المعتقلين وتحديها للمجتمع الدولي
