دارت مصادمات عنيفة مساء أمس الجمعة بين عصابات بوذية مسلحة تساندها القوات الحكومية وبين مسلمي الروهنجيا، وذلك حينما هاجمت تلك العصابات إحدى قرى المسلمين في بورما.
وأفاد شهود عيان بأن عددًا من الشباب المسلمين قاوموا تلك العصابات البوذية، وأن عددًا من القتلى والجرحى وقع في الجانبين.
وقد أبلغ سكان القرية المسلمون مركز شرطة المدينة باعتداءات العصابات البوذية، وما زالوا ينتظرون وصول رجال الأمن، مع مخاوف من توجيه الاتهام للمسلمين كما جرت العادة في كل مرة.
ومنذ عدة شهور نشطت عصابات بوذية، تغير على قرى المسلمين، وترتكب أبشع أنواع الظلم والاضطهاد والسرقة والنهب والاغتصاب على مرأى ومسمع من الجهات الأمنية التي لا تحرك ساكنًا، بل تدعم تلك العصابات، وتساندها ضد المسلمين.
وبحسب المعلومات الواردة، فإن السلطات البوذية قبضت مساء الخميس ليلة الجمعة على 13 شخصية روهنجية من قرية دارغارديل، ونهبت ما بحوزتهم من أموال وأجهزة الجوالات والحاسبات الآلية.
وذكرت التفاصيل أن مجموعة من الشخصيات الروهنجية اجتمعت في الثامنة من ليلة الجمعة بقرية دارغارديل شمال منغدو في مناسبة عائلية، وكان عددهم 23 روهنجيًّا، وكانوا يحملون 6 من أجهزة الجوال وجهازين من الحاسب الآلي، وفي أثناء لقائهم اقتحمت عليهم السلطات البوذية، وألقت القبض على 12 من الحاضرين، وجرى تعذيبهم بأشد أنواع التعذيب، ثم أودعتهم السجن، ووجهت التهمة إليهم بأنهم من "البغاة"، حسب تعبيرها.
كما حاصرت السلطات والعصابات البوذية المسلحة القرية البارحة، وحدثت المصادمات بين الطرفين.
وكالات + الهيئة نت
ي
مصادمات دامية بين عصابات بوذية مسلحة تساندها القوات الحكومية وبين مسلمي الروهنجيا
