نالت حكومة (علي العريّض) ثقة المجلس التأسيسي في تونس، بحصولها على (139) صوتا من مجموع اعضاء المجلس البالغ عددهم (217)، فيما رفض (45) عضوا التصويت لصالح الحكومة الجديدة.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم الاربعاء ان (العريّض) اجاب ـ خلال الجلسة الثانية للمجلس التي خصصها لمناقشة توجهات حكومته وبرنامجها المعلن ـ على أسئلة النواب واستفساراتهم قبل أن يتم تقديم أعضاء الحكومة، كما طلب من المجلس التأسيسي أن يحدد موعدا للانتخابات لا يتجاوز شهر تشرين الثاني المقبل.
واشارت الانباء الى ان النقاشات داخل المجلس التأسيسي اتسمت بنقد برنامج الحكومة، الذي عده المشاركون في الجلسة انه طموح ويفوق الواقع، ويمتد لتسعة أشهر، إضافة إلى نقد التمديد لوزراء رأى نواب أنهم فشلوا في إدارة شؤون وزاراتهم .. لافتة الانتباه الى ان نصف اعضاء الحكومة الجديدة ـ التي تضم ثلاثة أحزاب هي: (حركة النهضة، والمؤتمر من أجل الجمهورية، والتكتل من أجل العمل والحريات) ـ مستقلون بينهم وزراء الداخلية والدفاع والخارجية والعدل.
ونقلت الانباء عن (علي العريّض) - الذي انتهى من تشكيل هذه الحكومة يوم الجمعة الماضي- قوله خلال الجلسة العامة التي عقدت امس الثلاثاء: "إن حكومته حدّدت أربع أولويات سياسية وأمنية واقتصادية وإصلاحية لعمل الحكومة في المرحلة المقبلة، كما تعهد بالعمل على تهيئة المناخ لإجراء الانتخابات المقبلة في أفضل الظروف وفي أقصر الآجال.
من جهة أخرى، اكد مصدر طبي اليوم الأربعاء وفاة الشاب التونسي (عادل خذري) البالغ من العمر 27 عاما، الذي أضرم النار في نفسه امس الثلاثاء ، متأثرا بحروقه البليغة، في احتجاج يذكّر برمز الثورة التونسية (محمد البوعزيزي) الذي أحرق نفسه قبل عامين ، وفجّر ثورة في البلاد اطاحت بالرئيس (زين العابدين بن علي) وامتدت لتشمل دولا عربية عديدة.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بحصولها على (139) صوتا من اصل (217) .. حكومة (علي العريّض) تحظى بثقة المجلس التأسيسي التونسي
