اعترف الاتحاد الأفريقي ضمنيا بفشل الحملة العسكرية التي يشارك فيها القوات الفرنسية الغازية ضد الإسلاميين في مالي. وقال الاتحاد الأفريقي في بيان له: إن تحقيق استقرار الوضع في مالي يتطلب على المدى البعيد تحويل البعثة الأفريقية الدولية لدعم مالي إلى عملية القبعات الزرقاء الأممية، على حد وصفه.
وأضاف الاتحاد الأفريقي أنه من المهم للغاية أن تكون أية عملية في مالي مدعومة بقرار يتيح تقديم دعم كبير لحكومة مالي، وأن الحديث يجب ألا يجري عن مهمة تقليدية لما يسمى "حفظ السلام"، بل بعثة تهدف إلى ما يسمى "تحقيق السلام"، حسب تعبيره.
وأوضح البيان أن "العملية الأممية يجب أن تسهم في الاستعادة الكاملة لسلطة حكومة مالي على كامل أراضي البلاد، وأيضا في الحفاظ على الوحدة الوطنية ووحدة أراضي البلاد"، على حد قوله.
من جهتهم, رفض المسلحون الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير ازواد نزع سلاحهم قبل التفاوض مع السلطات المالية، وطالبوا بارسال بعثة من الامم المتحدة لـ"حفظ السلام" الى البلاد.
ووجه الطوارق نداء ملحاً الى الامم المتحدة لتسريع وتيرة نشر قوة "حفظ السلام"، تتولى ارساء الامن في شمال مالي الى حين ايجاد حل سياسي بين باماكو وحركة تحرير ازواد.
واكدوا انهم يعملون على حماية سكان شمال مالي من الجرائم العديدة والانتهاكات المتكررة التي يرتكبها الجيش المالي بحقهم.
وطالب المسلحون الطوارق في الحركة الوطنية لتحرير ازواد مجموعة غرب افريقيا والمجتمع الدولي بممارسة ضغوط على باماكو بهدف البدء بحوار.
وكالات + الهيئة نت
ي
الاتحاد الأفريقي يعترف بفشل الحملة العسكرية الفرنسية في مالي
