يشارك سكان جزر فوكلاند في استفتاء يجري اليوم الاحد على سيادة الجزر التي تحكمها بريطانيا وذلك لمواجهة مطالبة الأرجنتين المتزايدة بالسيادة على تلك الجزر الواقعة جنوب المحيط الاطلسي.
ورجح مسؤولون في تصريحات نشرت اليوم أن تعلن نتيجة الاستفتاء الذي يستمر يومين عند الساعة الحادية عشرة ليلا بتوقيت غرينتش) بعد إغلاق صناديق الاقتراع في الساعة الثامنة من مساء يوم غد الاثنين، كما توقع مراقبون أن تكون نتيجة الاستفتاء بموافقة نسبة كبيرة لصالح تبعية الجزر إلى بريطانيا، لتبقى جزءا من مناطق ما وراء البحار التابعة للتاج البريطاني، ما يدفع الأرجنتين الى رفض الاستفتاء بوصفه حيلة دعائية لا معنى لها.
ونسبت الانباء الصحفية الى عدد من سكان الجزر قولهم : "إن التصريحات النارية لرئيسة الأرجنتين (كريستينا فرنانديز) ووزير خارجيتها (هيكتور تيمرمان) أثارت المشاعر الوطنية لدى سكان الجزر التي تقع على بعد ( 12) ألف و (700) كيلومتر من العاصمة لندن وعلى بعد (400) كيلومتر عن السواحل الأرجنتينية.
واوضحت الانباء ان التوترات بين بريطانيا والارجنتين ازدادت اثر اكتشاف موارد نفطية بكميات تجارية في حوض فوكلاند ومطالبة (فرنانديز) المستمرة بأن تجري بريطانيا محادثات بشأن السيادة على تلك الجزر، لكن لندن تؤكد إنها لن توافق على إجراء مفاوضات إلا إذا كان سكان الجزر يريدونها وهو شيء لم يبدو أي علامة على فعله.
الجدير بالذكر ان بريطانيا والأرجنتين يخوضان منذ عدة عقود نزاعا بشأن تبعية جزر فوكلاند التي قرر سكانها تنظيم الاستفتاء لإظهار أنهم يريدون الإبقاء على هويتهم البريطانية، حيث أسفرت حرب فوكلاند التي استمرت شهرين بين البلدين وانتهت باستسلام الأرجنتين في الرابع عشر من حزيران عام 1982 عن مقتل (650) أرجنتينيا و (260) بريطانيا.
وكالات + الهيئة نت
ح
لمواجهة مطالبة الأرجنتين بها .. سكان فوكلاند يستفتون اليوم على سيادة الجزر التي تحكمها بريطانيا
