هيئة علماء المسلمين في العراق

حراس أمريكيون يقتلون مسعفاً في سيارة الهلال الأحمر ببغداد
حراس أمريكيون يقتلون مسعفاً في سيارة الهلال الأحمر ببغداد حراس أمريكيون يقتلون مسعفاً في سيارة الهلال الأحمر ببغداد

حراس أمريكيون يقتلون مسعفاً في سيارة الهلال الأحمر ببغداد

وفي بغداد قتل حراس أمن أمريكيون يعملون لدى جهة خاصة اليوم أحد أفراد طاقم سيارة إسعاف عندما فتحوا النار على سيارته في أعقاب انفجار قنبلة على جانب طريق قرب سيارتهم. وقال جيش الاحتلال الأمريكي إن مدنيين أمريكيين اثنين أصيبا بجروح في الهجوم الذي وقع شمال بغداد.

ويشكوا العراقيون من الحراس الأجانب الذين يعملون لدى جهات خاصة ويقتلون المدنيين دون أن يحاسبهم أحد. ويعمل عشرات الألوف من المسلحين الأجانب في العراق بتصريح من سلطات الاحتلال الأمريكية ولا يخضعون للقانون العراقي. 
 
ورأى صحفيون جثة المسعف القتيل على مقعد القيادة في سيارة الإسعاف، وكانت الإطلاقات النارية قد حطمت زجاج سيارته التي تحمل بوضوح علامة الهلال الأحمر.

وقال سائق سيارة الإسعاف الذي نجا من إطلاق النار لرويترز في الموقع انه وزميله من أفراد طاقم الإسعاف كانا ينقلان حالة إلى المستشفى عندما انفجرت القنبلة في رتل لسيارات حراس الأمن التي لا تحمل علامات مميزة، وكانت تسير على الجانب نفسه من الطريق.

وأضاف السائق الذي عرف نفسه فقط باسم أبو علي خوفا من تعرضه لهجوم انتقامي كنا ننقل حالة للمستشفى عندما انفجرت قنبلة قرب رتل أمريكي كان يمر في الطريق. وتابع قائلا لقد فتحوا النار وأصابوه في القلب، رافضاً الإدلاء باسم زميله القتيل.

وأصبح زي حراس الأمن من المشاهد المعتادة في أجزاء من العراق. ويأتي هؤلاء الحراس اساسا لحراسة عمليات خاصة تنفذ بعقود مع سلطات الاحتلال الأمريكية، ويعمل الكثيرون منهم بشكل مباشر في قواعد عسكرية للاحتلال.

ويدعي بعض حراس الأمن شكواهم من أن رعاة البقر الذين يعملون معهم ويفتقرون للإحساس بالمسؤولية يسيئون إليهم.

وكثرا ما اتهم العراقيون قوات الاحتلال كذلك بفتح النار على مارة مدنيين بعد تعرضهم لهجمات مباشرة أو بعبوات ناسفة على جوانب الطرق.

وكالات

أضف تعليق