هيئة علماء المسلمين في العراق

بيان رقم (870) المتعلق بجريمة إطلاق القوات الحكومية نيرانها على المتظاهرين في الموصل
بيان رقم (870) المتعلق بجريمة إطلاق القوات الحكومية نيرانها على المتظاهرين في الموصل بيان رقم (870) المتعلق بجريمة إطلاق القوات الحكومية نيرانها على المتظاهرين في الموصل

بيان رقم (870) المتعلق بجريمة إطلاق القوات الحكومية نيرانها على المتظاهرين في الموصل

اصدرت الامانة العامة بيانا بخصوص جريمة إطلاق القوات الحكومية نيرانها على المتظاهرين في الموصل، واكدت أن الجماهير التي خرجت إلى ساحات الاعتصام في محافظات العراق هي التي ستختار الطريق الذي تسير فيه، وهي التي ستسترجع حقوقها بعد أن دفعت ثمنا غاليا لها، وفيما يلي نص البيان: بيان رقم (870)
المتعلق بجريمة إطلاق القوات الحكومية نيرانها على المتظاهرين في الموصل

    الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه وبعد:
    ففي كل يوم يثبت الشعب العراقي العظيم انه قادر على مواجهة الظلم والاستبداد،  فهاهو يخرج  ثائرا مدافعا عن ثورته مطالبا بحقوقه المسلوبة في الحرية والعدالة والاستقلال.
    وفي كل يوم تثبت الأجهزة الأمنية للحكومة الحالية أنها آلة يستخدمها النظام لقمع أبناء الشعب واغتيال مناهضيه؛ فقد ارتكبت تلك القوات أمس الجمعة جريمة جديدة ضد المتظاهرين في ساحة الأحرار وسط مدينة الموصل مركز محافظة نينوى، وذلك بإطلاق النار عليهم، فقتلت احد المتظاهرين وجرحت عددا كبيرا منهم بجروح مختلفة، ومنعت سيارات الإسعاف من نقلهم إلى المستشفيات القريبة.
    كما شهدت جمعة الفرصة الأخيرة إجراءات أمنية غير مسبوقة تمثلت بوصول تعزيزات ضخمة من وزارة  الداخلية وجهاز المخابرات وقوات الجيش إلى المناطق التي تشهد حراكا شعبيا؛ فأغلقت الطرق المؤدية إليها، ومنعت الدخول والخروج في محاولة منها لثني المتظاهرين من الوصول إلى المساجد التي تقام فيها الصلوات الموحدة.
    إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الجرائم النكراء، فإنها تؤمن بأن الجماهير لا بد أن تنتصر في نهاية المطاف بصبرها و إرادتها التي لا تنكسر، وتحذر الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية من مغبة استخدام العنف في مواجهة المتظاهرين.
    كما تطالب الهيئة الحكومة الحالية بوقف نزيف الدم والتخلي عن مواجهة المتظاهرين بالحديد والنار، والاستجابة لمطالب الشعب باسترداد حقوقه.
    وتناشد الهيئة الرأي العام العالمي والمجتمع الدولي إلى رفع صوت الاحتجاج والإدانة لجرائم القتل ضد المدنيين في العراق، التي تقوم بها أجهزة القمع الحكومية.
    وتؤكد الهيئة أن الجماهير التي خرجت إلى ساحات الاعتصام في محافظات العراق هي التي ستختار الطريق الذي تسير فيه، وهي التي ستسترجع حقوقها بعد أن دفعت ثمنا غاليا لها.

الأمانة العامة
27 ربيع الثاني /1434هـ
9/3/2013م

أضف تعليق