أقر مجلس الأمن الدولي فرض عقوبات جديدة وصفت بأنها \"قاسية\" على كوريا الشمالية، اليوم الخميس، وذلك ردًا على التجربة النووية الثالثة التي قامت بها بيونغ يانغ الشهر الماضي.
وأوضحت وكالات الأنباء نقلاً عن تقارير صحفية أن القرار الذي صدق عليه الأعضاء الخمسة عشر في المجلس بالإجماع؛ يهدف إلى قطع مصادر التمويل عن كوريا الشمالية ويفرض مراقبة على دبلوماسيي بيونغ يانغ ويوسع اللائحة السوداء للأشخاص والشركات المجمدة حساباتهم أو الممنوعين من السفر.
وبحسب التقارير، فقد حدد القرار بوضوح جملة من السلع الفخمة التي لن يسمح لقادة النظام الشيوعي باقتنائها في المستقبل حيث يفرض لزامًا تفتيش الشحنات القادمة والمتوجهة إلى كوريا الشمالية.
وفي هذا السياق قالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة (سوزان رايس) عقب التصويت على القرار: "إن العقوبات الجديدة تدين بقوة تصرفات بيونغ يانغ"، ملوحة باتخاذ ما إسمتها "إجراءات إضافية" إذا استمرت كوريا الشمالية في إجراء تجارب نووية.
إلى ذلك، لم يصدر تعليق من كوريا الشمالية بعد إقرار العقوبات الجديدة، إلا أن بيونغ يانغ صعّدت من لهجتها في وقت سابق واتهمت الولايات المتحدة بشن حرب عليها كما هددت باتخاذ ضربة وقائية.
وكانت كوريا الجنوبية قد أعلنت اليوم الخميس أن جارتها الشمالية بدأت مناورات عسكرية واسعة النطاق.. وقد جاءت هذه الخطوة بعد تهديد بيونغ يانغ بنبذ الهدنة القائمة منذ 60 عامًا التي أنهت الحرب بين الكوريتين.
ونقلت وكالة أنباء (يونهاب) الكورية الجنوبية عن المتحدث باسم وزارة الدفاع الكورية الجنوبية (كيم مين سيوك) قوله: "إن بيونغ يانغ تجري حاليا تدريبات عسكرية متنوعة تشمل أسلحة المشاة والبحرية والقوات الجوية".. مضيفا أن هناك استعدادات لمزيد من التدريبات. معتبرًا إياها مستفزة.
وحذرت كوريا الجنوبية في وقت سابق أنها سترد على أي استفزاز من جارتها الشمالية التي لم تنته معها الحرب من الناحية التقنية، حيث انتهت الحرب الكورية بهدنة في عام 1953 وليس معاهدة سلام.
وكان قائد القوات المسلحة الكورية الشمالية قد قال يوم الثلاثاء الماضي إن بلاده ستنهي الهدنة في 11 مارس/ آذار، مهددًا بتوجيه ضربات قاسية لجارتها الجنوبية، واستخدام ضربات نووية بالغة الدقة.
وكالات + الهيئة نت
ج
مجلس الأمن يتبنى عقوبات جديدة على كوريا الشمالية
