هيئة علماء المسلمين في العراق

في مليونية جديدة .. العراقيون يؤدون صلاة الجمعة والمظاهرات في مناطق متفرقة من العراق
في مليونية جديدة .. العراقيون يؤدون صلاة الجمعة والمظاهرات في مناطق متفرقة من العراق في مليونية جديدة .. العراقيون يؤدون صلاة الجمعة والمظاهرات في مناطق متفرقة من العراق

في مليونية جديدة .. العراقيون يؤدون صلاة الجمعة والمظاهرات في مناطق متفرقة من العراق

الهيئة نت|خاص.. أدّى ملايين العراقيين اليوم صلاة الجمعة الموحدة التي أعقبتها تظاهرات عارمة في إطار الثورة العراقية الشعبية؛ بعد أن اجتازت شهرها الثالث في عدد من محافظات العراق. وشهدت أحياء مختلفة من العاصمة بغداد إقامة خطبة وصلاة الجمعة قبل أن يخرج المصلون إلى الشوارع رافعين شعارات ولافتات تطالب بإسقاط الحكومة الحالية، حيث تجمع عشرات الآلاف من العراقيين في أحياء العامرية واليرموك والجامعة والأعظمية وزيونة والدورة وغيرها.

فيما خرج أكثر من مليون مواطن عراقي في مدن الرمادي والفلوجة وعانة وغيرها من محافظة الأنبار التي تشهد اعتصامًا ومظاهرات وفعاليات ثورية بصورة يومية وعلى مدار الساعة، وأدّو الصلاة الموحدة في ساحة العز والكرامة بالرمادي حيث انتقد خطيب الجمعة هناك  الحكومة الحالية وقال في معرض حديثه: "إن الحكومة لم تقدم للعراقيين خلال السنوات العشر الماضية غير انعدام الأمن والخدمات والفقر والجوع للشعب الذي ظلم في السابق واليوم هم يزيدونه ظلما وجوعًا وفسادًا في مؤسساته وتهجير وقتل على الهوية"، مبديًا استغرابه من ازدواجية المعايير التي تتعامل بها بتجاهلها مطالب العراقيين المشروعة في الوقت الذي تتباكى على المتظاهرين في البلدان القريبة.

وفي محافظة ديالى، حيث أقيمت الصلاة والمظاهرات في أكثر من ثماني مدن فيها؛و أكّد الخطباء في مدن بعقوبة والمقدادية وجلولاءوغيرها على الصبر والثبات وتوحيد الصفوف وعدم القبول بسياسة التهميش والإقصاء، ومواصلة إقامة الصلاة الموحدة من أجل إحقاق الحق وإرجاع الحقوق المسلوبة إلى أهلها.

أمّا في محافظة صلاح الدين، فقد واصلت مدن تكريت وسامراء والدور وبيجي والضلوعية مظاهراتها بعد صلاة الجمعة الموحدة والتي أصبحت برنامجًا ثابتا للاعتصامات التي تشهدها هذه المدن، وقد أعلن المعتصمون عن عزمهم القيام بإضراب عام وشامل يوم الثلاثاء المقبل، احتجاجًا على السياسية السيئة التي تتخذها الحكومة.

وجدد المتظاهرون في هذه المدن رفضهم للدستور والعملية السياسية، وكما طالبوا بإسقاطهما وإسقاط حكومة المالكي التي وصفوها بأنها طائفية وتدار من قبل إيران، منددين بتجاهل مطالبهم المشروعة وفي مقدمتها الإفراج الفوري عن المعتقلين والمعتقلات الذين يتعرضون لسيل من عمليات التعذيب الفظيعة.

كما حصلت مظاهرات بعد صلاة الجمعة في مدن الموصل وكركوك والحويجة وعدد آخر من مناطق محافظتي نينوى والتأميم، وأدّى ما يزيد على مليون عراقي هناك صلاة الجمعة الموحدة التي حث خطباؤها على رص الصفوف ومواصلة الثبات والاعتصام حتى تتحقق إرادة العراقيين.

من جهتها، قامت القوات الحكومية بممارسة إجراءات تعسفية تجاه المتظاهرين السلميين، فقد اعتقلت تلك القوات عددًا من المصلين والإعلاميين قرب جامع أبي حنيفة بالأعظمية، في وقت تتعرض فيه منطقة العامرية غرب بغداد إلى حصار خانق وعمليات تفتيش تم بموجبها منع المواطنين من الدخول إليها.

وفيما تواصل قوات الجيش والشرطة الحكوميين حصار ساحة الاعتصام في الموصل، تشهد مناطق الطارمية والتاجي شمال بغداد حصارًا وتضييقا تمارسه القوات المذكورة ضد المواطنين في محاولة لثنيهم عن الصلاة والتظاهر.


   الهيئة نت    
ج

أضف تعليق