اكد الاتحاد الاوربي ان الاستيطان الصهيوني في القدس الشرقية والضفة الغربية المحتلة يمثل أخطر تهديد لإقامة دولة فلسطينية، وحث الدول الاوروبية على عدم تمويل أي أنشطة استيطانية.
واوضح الاتحاد في تقريره الداخلي السنوي الذي ارسله الى بروكسل في وقت سابق من الشهر الجاري لدراسته، انه لا يزال بناء المستوطنات الصهيونية يعد أكبر تهديد لحل الدولتين، لانه ممنهج ومتعمد واستفزازي .. داعيا دول الاتحاد الى بذل المزيد من الجهود لضمان استبعاد المستوطنات من المزايا التجارية التي يتمتع بها الكيان الصهيوني .
واشارت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم الى ان التقرير ـ الذي أعده دبلوماسيو الاتحاد الأوروبي في القدس الشرقية والضفة الغربية – ندد بمعاملة السلطات الصهيونية للفلسطينيين في القدس الشرقية، كما أوصى الدول الـ(27) الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بألا تدعم التعاون مع الكيان الصهيوني في مجالات البحوث والتعليم والتكنولوجيا، وأن تعمل على الحد من الاستثمارات المالية في قطاع الأعمال الصهيونية الذي يعمل في الأراضي الفلسطينية المحتلة .. مشددا على اهمية بحث منع المستوطنين الذين يمارسون العنف ضد الفلسطينيين من دخول أراضي دول الاتحاد.
ونسبت الانباء الى مبعوثي الاتحاد قولهم في التقرير الذي اطلق عليه اسم ( تقرير القدس 2012) إن الفلسطينيين يواجهون مشاكل مستمرة في المدينة، بينها أعمال الهدم والطرد والتخطيط المقيد، والتمييز في الدخول إلى الأماكن المقدسة، والتعليم غير المنصف، وصعوبة الحصول على الرعاية الصحية.
واكد التقرير ان بناء المستوطنات الصهيونية الكبيرة بين القدس ومدينة بيت لحم بالضفة الغربية المحتلة يعد أهم وأكثر الخطط الصهيونية إثارة للمشاكل في الوقت الراهن .. واصفا بناء ثلاث مستوطنات جديدة حول القدس بانه جزء من إستراتيجية صهيونية سياسية الهدف منها جعل مدينة القدس عاصمة لدولتين من المستحيلات.
وخلص الاتحاد الاوربي في تقريره الى القول "إذا ما استمر تطبيق السياسة (الإسرائيلية) الحالية وبصورة خاصة الاستيطان في خاصرة القدس الجنوبية، فقد تنشأ عمليا منطقة عازلة بين القدس الشرقية وبيت لحم بحلول نهاية العام الجاري 2013، ما سيجعل في غاية الصعوبة إن لم يكن من المستحيل تحقيق حل الدولتين القابلتين للاستمرار" .. مشيرا الى ان بناء مستوطنات ( هارحوما، وجيلو، وجفعات هاماتوس) تعد من ابرز الخطط الصهيونية واكثرها إشكالية.
من جهتها، رحبت السلطة الفلسطينية بتقرير الاتحاد الاوربي، وقال المتحدث باسمها (نبيل أبو ردينة) إن موقف الاتحاد يعد خطوة مهمة .. مؤكدا أن الاستيطان الصهيوني غير الشرعي في الاراضي المحتلة يعد أكبر خطر على حل الدولتين، كما طالب (ابو ردينة ) الاتحاد الأوروبي باتخاذ المزيد من الإجراءات التي تساهم في انهاء الاحتلال الصهيوني لدولة فلسطين.
وكالات + الهيئة نت
ح
في تقريره السنوي..الاتحاد الاوربي يؤكد ان الاستيطان الصهيوني يعد اخطر تهديد لاقامة الدولة الفلسطينية
