تعهد الرئيس المصري (محمد مرسي) خلال جلسة حوار جديدة عقدت مساء امس الثلاثاء، بضمان نزاهة الانتخابات البرلمانية المقررة في الثاني والعشرين من نيسان المقبل.
ونقلت المصادر الصحفية عن (مرسي) قوله في كلمة ألقاها في افتتاح جلسة الحوار " إن الانتخابات المقبلة التي تعد الأهم في تاريخ الانتخابات البرلمانية في البلاد، ستعبر عن رغبة المصريين في الانتقال كي تكون هناك سلطة تشريعية كاملة تنبثق منها حكومة تمثل الشعب المصري" .. مؤكدا حرصه على أن تكون نزيهة وشفافة مثل الانتخابات الماضية لمجلسي الشعب والشورى, وانتخابات الرئاسة, والاستفتاء على الدستور الجديد.
وأشار ( مرسي ) إلى أن الانتخابات البرلمانية المقبلة ستكون تحت إشراف القضاء واللجنة العليا للانتخابات .. موضحا ان (45) منظمة محلية وخمس منظمات دولية - بينها الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومؤسسة كارتر - تقدمت بطلبات لمراقبة الانتخابات.
وكان ( مرسي ) قد دعا في وقت سابق من هذا الاسبوع إلى إجراء الانتخابات البرلمانية على أربع مراحل تبدأ الاولى منها في الثاني والعشرين من نيسان المقبل, كما دعا قوى سياسية وشخصيات عامة إلى جلسة الحوار التي عقدت مساء امس لبحث ضمانات نزاهة الانتخابات القادمة، فيما اكدت مساعدة للرئيس المصري في تصريح نشر اليوم إن (13) حزبا شارك في جلسة الحوار التي دعت الرئاسة إليها (29) حزبا سياسيا، نصفها تقريبا منضوٍ تحت لواء جبهة الإنقاذ، كما وجهت دعوات إلى عشرين شخصية سياسية وقانونية للمشاركة في الجلسة.
ولفتت المصادر، الانتباه الى انه قبل ساعات من بدء جلسة الحوار التي عقدت في قصر الرئاسة, أعلن (سامح عاشور) الناطق باسم جبهة الإنقاذ في مؤتمر صحفي عقده في مقر حزب الوفد بالقاهرة، إن الجبهة اتخذت قرار بالإجماع مقاطعة الانتخابات المقبلة والحوار الوطني .. مشيرة الى ان عاشور عرض عاشور خلال المؤتمر ـ الذي غاب عنه عدد من رموز الجبهة، بينهم (محمد البرادعي وعمرو موسى والسيد البدوي) - أسباب مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة التي قال " إنها ستنظم في ظل (اغتصاب) السلطة من قبل الإخوان المسلمين, وفي ظل أعمال (قمع وترهيب)"، كما عرض المتحدث شروطا أخرى لأي حوار مع الرئيس محمد مرسي تتضمن المصالحة الوطنية, ورفع الحصار عن مدن قناة السويس, وتطبيق الحد الأدنى من الأجور, والتحكم في الأسعار.
وكانت متحدثة باسم التيار الشعبي الذي يقوده (حمدين صباحي) قد أعلنت في وقت سابق امس أن التيار قرر بدوره مقاطعة الانتخابات المقبلة والحوار الوطني، في الوقت الذي اعلن فيه حزب النور السلفي أنه سيشارك في الانتخابات البرلمانية، فيما اكد (ياسر محرز) أحد المتحدثين باسم حزب الحرية والعدالة ـ المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين ـ إن قرار جبهة الإنقاذ مقاطعة الانتخابات البرلمانية يعد انتحارا سياسيا وانعزالا.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
خلال جلسة حوار جديدة ..الرئيس المصري يتعهد بضمان نزاهة الانتخابات البرلمانية المقبلة
