قتل سبعة من حراس أحد الأسواق في ولاية (يوبي) شمال شرق نيجيريا في أحدث هجوم في تلك الولاية التي شهدت هجمات متكررة شنها مسلحون في تصاعد للعنف خلّف أكثر من (26) قتيلا منذ يوم الجمعة الماضي.
واوضحت الانباء الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم الاربعاء ان الشرطة القت مسؤولية بعض الهجمات على عناصر جماعة "بوكو حرام" لكن (ماينا غانا) رئيس المجلس المحلي في كاني قال: "حتى الآن لا نستطيع أن نؤكد أن المسلحين الذين نفذوا الهجوم الأخير ينتمون الى هذه الجماعة".
وكان الجيش النيجيري قد أعلن أمس أنه قتل قياديا مفترضا في بوكو حرام وثلاثة من مساعديه خلال مواجهة مسلحة بمدينة (مايدوغوري) شمال شرق البلاد، فيما قال المتحدث باسم القوة المشتركة بين الجيش والشرطة إن المواجهة وقعت أمس الأول الاثنين في (مايدوغوري) عاصمة ولاية (بورنو) التي تشكل المعقل الرئيسي ل(بوكو حرام) .. مشيرا الى ان القوة المشتركة صادرت أسلحة وذخائر، نافيا إصابة أي جندي أو مدني خلال المواجهة.
يُشار إلى أن هجمات بوكو حرام التي تستهدف وسط وشمال نيجيريا ومواجهاتها مع الجيش المتواصلة منذ عام 2009، قد خلّفت نحو ثلاثة آلاف قتيل, طبقا لتقديرات وكالة الصحافة الفرنسية.
على صعيد آخر, أعلنت الشرطة النيجيرية تحرير ستة عمال نفط أجانب من ناقلة نفط نيجيرية ـ هم روسي وثلاثة هنود وأوكرانيان ـ كانوا قد اختطفوا من قبل مسلحين مجهولين في السابع عشر من شباط الجاري قبالة ساحل ولاية (بايلسا) جنوب البلاد, وذلك بعد دفع فدية تقدر بـ(200) مليون نيرة نيجيرية ما يعادل مليون و (300) ألف دولار، إلا أن الشرطة نفت دفع اية فدية للإفراج عن الرهائن.
الجدير بالذكر أن عمليات الخطف والقرصنة أصبحت عملا تجاريا مزدهرا للعصابات في نيجيريا الواقعة غرب قارة أفريقيا، ما جعل خليج غينيا يعد منطقة بحرية خطيرة جديدة في هذه القارة، وفقا لمجموعة (الأزمات الدولية) التي تتخذ من العاصمة البريطانية لندن مقرا لها.
وكالات + الهيئة نت
ح
في احدث هجوم تشهده نيجيريا .. مقتل سبعة حراس أحد الاسواق في ولاية (يوبي) شمال البلاد
