تعترف مجلة نيوزويك الامريكية بان الجنود العراقيين العرب في الحويجة بمحافظة التاميم هم في الحقيقة مقاومون ولايبيعون الوطن وقد نشرت الصحيفة التقرير التالي:-
يعاني الجنود الأمريكيون في الحويجة من ما يسمونه بـ"خيانة" القوات العراقية التي قاموا بتدريبها, بعد ظهور عدة دلائل على أنهم يتعرضون لنيران تنطلق من بنادق أخرى غير بنادق المسلحين.
وفي تقرير نشرته مجلة "نيوزويك" يقول الرقيب جاسون هوفر من الكتيبة الأمريكية في المدينة إنه "في إحدى الليالي وبينما كان موكبنا يسير بأحد طرق المدينة لاحظت شيئا شبيها بخيط السنارة يقطع الطريق أمامنا, فصحت في السيارات للتوقف".
ويضيف هوفر إننا وجدنا الخيط متصلا بقنابل مزروعة بجانب الطريق ومعدة للانفجار عند شده بقوة, فقمنا بتتبع الخيط لمسافة طويلة حتى وصلنا لأحد الحقول حيث وجدنا 4 من أفراد الشرطة العراقية هناك, غير أنهم أنكروا علاقتهم بالموضوع.
ويؤكد هوفر أن "هناك نوعين من السكان في المدينة, نوع يساعدنا وآخر يطلق النار علينا, ونوع آخر يفعل الأمرين معا".
ويفتح الحادث نافذة على خليط مزدوج حصل عليه الجيش الأمريكي الذي درب ما يزيد على 3500 عراقي من الحويجة والقرى المحيطة بها, حيث يؤكد جنود أمريكيون أنه بالرغم من أنهم دربوهم ليعملوا معاً إلا أنهم لا يعطونهم أي معلومات عن أي عملية يقومون بها معاً إلا قبل دقائق من بدئها خوفا من تسريبها للمسلحين, مشيرين إلى أنهم رأوهم أكثر من مرة وهم يضحكون "عند عودتنا وقد تعرضت إحدى عرباتنا لقنبلة أو هجوم".
ونشأ بين القوات الأمريكية في الحويجة شعور عميق بعدم الثقة بعد سلسلة من الحوادث, ففي نوفمبر الماضي اعتقلت القوات الأمريكية قائد القوات العراقية في الحويجة وأرسلته لسجن أبوغريب بعد إفشائه معلومات للمسلحين, فيما طرد مدير شرطة المدينة بعد رفضه مطاردة مسلحين.
ويضيف التقرير أنه "في بداية الشهر الماضي قبضت فرقة من القناصين الأمريكيين على 14 من الشرطة العراقية وهم يقومون بزرع قنابل على جانب الطرق, بينما هناك أكثر من 60 آخرين على قائمة المشتبه بهم بالتعاون مع المسلحين".
كما يقول التقرير إنه خلال الأسبوع قبل الماضي وقعت عملية تخريب في أحد أنابيب النفط على بعد 15 مترا فقط من مركز للشرطة, مضيفا أنه منذ وصلت الكتيبة الأمريكية للمدينة قبل 6 أشهر قتل 10 من أفرادها وجرح 64 آخرون, بينما تعرضت دورياتها لـ10 قنابل مزروعة منها 6 استهدفت قائدها.
يؤكد ضباط أمريكيون من الكتيبة أن الجنود العراقيين يقفون دائما متفرجين عند تعرضهم لنيران المسلحين, ويرون أن الطريقة الأفضل لتجنب "الخيانة" هي الانسحاب من المدينة "لأننا نعطيهم أهدافا يصوبون عليها بنادقهم".
وكالات
باعتراف الامريكان الجنود العراقيين العرب في الحويجة هم مقاومون لايبيعون الوطن
