أقدمت مجموعة من البوذيين المتطرفين يزيد عددهم عن 300 عنصر على الاعتداء على مدرسة إسلامية في مدينة بانجون العاصمة القديمة لميانمار، وعلى الرغم من وجود قوات الشرطة الحكومية بالقرب من موقع الحادث، إلا أنها لم تتدخل لوقف هذا الاعتداء الإرهابي.
من جانبه، أفاد مراسل وكالة أنباء الروهينجيا في مدينة مانجودو بأن هناك خطة سرية للحكومة، تعمل على تطبيقها في الوقت الحالي في ميانمار، ويجري في إطارها توطين عشرات من العوائل البوذية المهاجرة من بنجلادش في قرى المسلمين وأحيائهم بعد سلب منازلهم وأراضيهم.
وذكرت الوكالة في وقت سابق أن الحكومة سلمت 10 بنادق لزعيم كل قرية بواسطة حزب تحرير أراكان والحزب الوطني للتنمية اللذين شكلا مجموعات من الشباب لتدريبهم على استخدام تلك الأسلحة لمهاجمة الروهنجيا في أي وقت.
وأشار رئيس الحزب الوطني للتنمية الدكتور آي مونغ إلى عنف قادم، وأن هناك مذبحة ثالثة ستقع، وسيكون ضحيتها الروهنجيا المسلمين في شهر نيسان/ إبريل المقبل.
ومن المعروف أن مسلمي الروهينجيا يتعرضون لمذابح جماعية، وهم ليسوا من الجماعات العرقية المعترف بها رسميّا على أراضي ميانمار، وذلك على الرغم من وجودهم في هذه المنطقة منذ خمسة قرون.
وكالات + الهيئة نت
ي
ميانمار: 300 بوذي يهاجمون مدرسة إسلامية وتهديد بمجزرة إرهابية جديدة
