وافق الرئيس المصري محمد مرسي على تقديم موعد إجراء الانتخابات البرلمانية في البلاد لتبدأ في الثاني والعشرين من نيسان المقبل بدلا من السابع والعشرين من نفس الشهر الذي
يتزامن مع أعياد الأقباط، في الوقت الذي دعا فيه (محمد البرادعي) رئيس حزب الدستور ـ أحد قادة جبهة الإنقاذ المعارضة ـ جميع أطياف الشعب المصري إلى مقاطعة الانتخابات .
ونسبت الانباء الصحفية الى الرئاسة المصرية قولها في بيان نشر اليوم : "إن تعديل موعد إجراء المرحلة الأولى من انتخابات مجلس النواب جاء استجابة سريعة من الرئيس مرسي لمطالب الإخوة المسيحيين، حيث شملت التعديلات تقديم مواعيد باقي المراحل وجولة الإعادة بواقع يومين أو ثلاثة" .. موضحة انه بموجب القرار الرئاسي، تم تقديم موعد الجولة الأولى للانتخابات لتكون في (22 و23) من نيسان المقبل بعدما كانت مقررة يومي (27 و28) منه، فيما تجري الإعادة للجولة نفسها في (29 و30) من نيسان بدلا من يومي الثالث والخامس من أيار المقبل.
واشار البيان الى انه وفقا لقرار التعديل، فان مجلس الشعب الجديد سيعقد أولى اجتماعاته في الثاني من تموز المقبل بدلا من السادس منه.
وكان (الأنبا مرقص) إحد شخصيات الكنيسة القبطية المصرية، قد قال في تصريحات صحيفة نشر امس : "إن المواعيد السابقة للانتخابات لا تناسب الأقباط، لتزامنها مع احتفالات عيد الفصح (أعياد القيامة المجيدة) وإذا تمت الانتخابات في تلك المواعيد سيؤثر ذلك على نسبة تصويتهم".
وفي مقابل ذلك دعا (محمد البرادعي) زعيم حزب الدستور المصري أحد قادة جبهة الإنقاذ المعارضة إلى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقبلة، كما أعلنت جبهة الإنقاذ - التي تضم عددا من الأحزاب الليبرالية واليسارية، بينها حزب الدستور برئاسة البرادعي- أنها ستجتمع الأسبوع الجاري لاتخاذ قرارها بالمشاركة في الانتخابات أو عدم المشاركة.
من جهتهم رحب الإسلاميون على لسان (عصام العريان) ـ نائب رئيس حزب الحرية والعدالة المنبثق عن جماعة الإخوان المسلمين ـ بالدعوة إلى الانتخابات واكدوا إنها الوسيلة الوحيدة للخروج من الأزمات السياسية والاقتصادية التي تمر بها البلاد .. موضحا إن مجلس النواب المقبل سيكون متنوعا تصدح فيه كل الأصوات الوطنية الإسلامية بكل تنويعاتها، واليمينية الليبرالية بكل اختلافاتها، واليسارية أيا كانت.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
استجابة لطلب الاقباط .. الرئيس المصري يوافق على تقديم موعد الانتخابات البرلمانية
