ذكر رئيس الوزراء الفلسطيني المنتخب اسماعيل هنية ان الازمة المالية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني بدأت بالانفراج بعد الجهود الكبير التي بذلتها الحكومة خلال الاسابيع الاخيرة.وان هذه الازمة ناتجة عن قطع المانحين للمساعدات على الشعبالفلسطيني بعد
اعلان فوز حركة حماس في الانتخابات الاخيرة.
واعتبر هنية في تصريحات صحفية أن "الحصار" الذي تفرضه إسرائيل والدول الغربية له أهداف سياسية, مجددا تأكيده أن الهدف من وراء ذلك هو إجبار الحكومة على اتخاذ مواقف تتعارض مع إرادة الشعب الفلسطيني.
وحول الأزمة الصحية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية، وجه هنية نداء إلى الدول العربية والإسلامية وإلى جميع المؤسسات الصحية والإقليمية والدولية، بالتدخل فورا لإنهاء تلك الأزمة.
وبشان الازمة مع رئيس السلطة الوطنية تطرق رئيس الوزراء للحوار الوطني الذي دعا إليه رئيس السلطة الوطنية محمود عباس, ورغم ترحيبه بالمبادرة إلا أنه أشار إلى أن هذا الموقف "لا يأتي من مبدأ الأزمة" مشيرا إلى أن الحكومة "ستمارس صلاحياتها كالمعتاد والمجلس التشريعي .
من جهة أخرى غادر وزير الخارجية محمود الزهار طرابلس، بعد زيارة دامت يومين استقبله خلالها الزعيم الليبي معمر القذافي.
وقالت الوزارة الفلسطينية إن ليبيا قررت دفع مبلغ شهري كمساعدات مالية للحكومة الفلسطينية, مساهمة منها للخروج من الأزمة المالية التي يمر بها الشعب الفلسطيني.
من جانبها أعلنت الخارجية الليبية في بيان لها أن مجلس الوزراء سيحدد في جلسته التي ستعقد اليوم القيمة المالية التي ستقدم بشكل شهري.
الهيئة نت - وكالات
انتهاء الازمة المالية الفلسطينية قريبا ومساعدات ليبية شهرية
