وصلت قوات فرنسية خاصة امس الاربعاء إلى شمال الكاميرون للمساعدة في البحث عن أسرة فرنسية تعرضت للخطف يوم الثلاثاء الماضي وتم نقلها الى نيجيريا، ونسبت المصادر الصحفية الى
(أوجستين فونكا أوا ) حاكم المنطقة الشمالية في الكاميرون قوله في تصريح نشر اليوم : "إن القوة الفرنسية وصلت من قاعدتها الإقليمية في العاصمة التشادية، التي تبعد نحو 60 كيلومترا عن المكان الذي شهد اختطاف السياح الفرنسيون السبعة"، لكن المتحدث باسم وزارة الدفاع الفرنسي وصف الحديث عن إرسال قوات فرنسية خاصة إلى الكاميرون بانه مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، وقال ان قوات الأمن الفرنسية زارت موقع الاختطاف لتقييم الوضع وتولى الجيش الفرنسي حمايتها.
وكان وزير الدفاع الفرنسي (جان إيف لو دريان) قد اتهم امس الأربعاء، جماعة بوكو حرام النيجيرية بالمسؤولية عن عملية الخطف، في الوقت الذي نفى فيه وجود صلة مباشرة بالتدخل الفرنسي في مالي، فيما أعلن وزير الخارجية الفرنسي (لوران فابيوس) في تصريح له امس أن فرنسا لن ترضخ لخاطفي الفرنسيين السبعة، واكد ان بلاده ستبذل قصارى جهدها لتحريرهم، فيما قال الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاند) إن عملية الخطف لن تمنع بلاده من مواصلة عملياتها في مالي.
يشار الى ان نحو ستة الاف جندي فرنسي ما زالوا ينتشرون في الكاميرون، وكانت فرنسا قد نصحت مواطنيها يوم الثلاثاء الماضي بعدم السفر إلى أقصى شمال الكاميرون وبأن يغادر الموجودون في تلك المنطقة بأسرع وقت ممكن.
الجدير بالذكر ان فرنسا تدخلت في مالي خلال الشهر الماضي بعد أن سيطر من تصفهم بالمتمردين الإسلاميين على شمال البلاد والذين تحركوا جنوبا باتجاه العاصمة (باماكو).
وكالات + الهيئة نت
ح
قوات فرنسية خاصة تصل الى شمال الكاميرون للمساهمة في البحث عن الفرنسيين السبعة المختطفين
