اندلعت معارك بين الجيش السوداني ومتمردين يسعون الى الإطاحة بحكومة الرئيس (عمر البشير) في ولاية النيل الأزرق الحدودية، قتل واصيب فيها العشرات من المتمردين.
ونسبت الانباء الصحفية الى (الصوارمي خالد سعد) المتحدث باسم الجيش السوداني قوله في تصريح نشر اليوم : "إن الجيش السوداني حرر منطقة (مفو) جنوب غرب ولاية النيل الأزرق، وقتل واصاب العشرات من المتمردين، كما تم طرد فلول المتمردين الذين كانت تدعمهم الدبابات والمدفعية الثقيلة، واستولت القوات السودانية التي فقدت عددا من عناصرها على المنطقة "، دون تحديد عدد القتلى والجرحى على وجه الدقة.
من جهته، اتهم (ياسر عرمان) الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان / قطاع الشمال في بيان نشر اليوم، القوات المسلحة السودانية بشن حملة عسكرية بدأت يوم الخميس الماضي في منطقة تقع على بعد عشرين كيلومترا جنوب غرب مدينة (الكرمك) بولاية النيل الأزرق.. موضحا إن القتال الذي تواصل لمدة ثلاثة أيام وتبعه قصف من القوات الجوية السودانية أجبر ثمانية آلاف شخص على الفرار في اتجاه الحدود جنوب السودان وإثيوبيا.
ولفتت الانباء الانتباه الى انه يصعب التأكد من حقيقة هذه الأحداث من مصدر مستقل وذلك بسبب القيود الحكومية المفروضة على وسائل الإعلام، وغالبا ما يذكر الجانبان روايات متضاربة عن المعارك.
الجدير بالذكر أن الصراع بين الجيش السوداني والمتمردين في ولاية (النيل الأزرق) بدأ في أيلول عام 2011، بعد بضعة أشهر من انفصال جنوب السودان بموجب معاهدة السلام التي أبرمت عام 2005 وأنهت عقودا من الحرب الأهلية، حيث قاتل المتمردون في ولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، في إطار جيش المتمردين الجنوبي خلال تلك الحرب، لكنهم تُركوا على الجانب السوداني من الحدود بعد التقسيم.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
مقتل واصابة العشرات من المتمردين في معارك مع الجيش السوداني بولاية النيل الازرق الحدودية
