حملت هيئة علماء المسلمين، الحكومة الحالية وأجهزتها الأمنية والأطراف المتعاونة معها، مسؤولية سلسلة التفجيرات التي حدثت أمس الاحد في عدد من المدن والاحياء التابعة للعاصمة بغداد والتي راح ضحيتها العشرات من المواطنين الابرياء بين قتيل وجريح.
واوضحت الهيئة في بيان لها اليوم ان التفجيرات الجديدة تأتي في اطار مسلسل التفجيرات المتواصلة التي تشهدها معظم المدن العراقية، والتي تزداد وتيرتها كلما تعرضت الحكومة الحالية لمشاكل أو هزات سياسية مفتعلة، ما يؤكد ان هذه الحكومة وأجهزتها القمعية ومليشياتها الخاصة تقف وراء تلك التفجيرات، لتبرير عدم استجابتها للمطالب لمشروعة التي ينادي بها المتظاهرون والمعتصمون في ساحات الشرف والكرامة، وإصرارها على عدم رفع الظلم الواقع على الشعب العراقي، ولاسيما المادة (4 إرهاب) بحجة أن "الإرهاب" مازال موجودا.
وفي ختام بيانها اكدت هيئة علماء المسلمين أن هذه الأساليب الإجرامية الماكرة لم تعد تنطلي على أبناء الشعب العراقي الذي أصبح أكثر وعيا وإدراكا للمخططات الخبيثة الرامية إلى تمزيق لحمته ونسيجه الوطني .. رافعة أكف الضراعة الى الله عز وجل أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، ويلهم ذويهم الصبر الجميل، وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل، ويجنب هذا الشعب الجريح كيد أعدائه والمتربصين به.
الهيئة نت
ح
الهيئة تحمل الحكومة الحالية والمتعاونين معها مسؤولية التفجيرات التي شهدتها العاصمة بغداد أمس
