أعرب الاتحاد الأوروبي عن قلقه البالغ ازاء تدهور الحالة الصحية لأربعة من الاسرى الفلسطينيين المضربين عن الطعام في السجون الصهيونية .. داعيا السلطات الصهيونية إلى ضمان حقوق الأسرى بموجب القوانين الدولية.
ونقلت المصادر الصحفية عن (كاثرين أشتون) مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي قوله في بيان نشر اليوم : "إنها تتابع بقلق تدهور الحالة الصحية لأربعة أسرى فلسطينيين مضربين عن الطعام منذ فترة طويلة، وهم (أيمن الشراونة وسامر العيساوي وجعفر عز الدين وطارق قعدان) .. موضحة ان الاتحاد الأوروبي دعا الحكومة الصهيونية إلى أن تعيد على الفور حقوق الزيارة لذوي الاسرى، وطالبتها بالاحترام الكامل لالتزاماتها الدولية تجاه المحتجزين والأسرى الفلسطينيين وباحترام حقوقهم الإنسانية.
وجددت (أشتون) قلق الاتحاد الأوروبي من لجوء الكيان الصهيوني المكثف لأوامر الاعتقال الإداري التي تنطبق حالياً على الأسيرين (عز الدين وقعدان)، وقالت إنه بموجب القانون الدولي يتمتع المعتقلون بحق إبلاغهم بأسباب تنفيذ أي أمر اعتقال إداري ضدهم ، وتحديد قانونية اعتقالهم دون أي تأخير.
من جهته، وصف (عيسى قراقع) وزير شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينيين في السلطة الفلسطينية وضع الاسرى المضربين عن الطعام بانه خطير، وأن حالتهم الصحية تتدهور باستمرار .. محملا السلطات الصهيونية المسؤولية الكاملة في الحفاظ على حياتهم.
وكان محيط سجن (عوفر) الصهيوني غرب مدينة رام الله قد شهد مواجهات عنيفة بين القوات الصهيونية ومئات الفلسطينيين الذي تظاهروا تضامناً مع الأسرى المضربين عن الطعام، حيث استخدمت تلك القوات الهمجية الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي، ما أسفر عن إصابة العشرات المتظاهرين بجروح.
الجدير بالذكر ان الاسير ( سامر العيساوي) المحتجز الان في عيادة سجن الرملة، كان قد أضرب عن الطعام قبل (108) ايام، احتجاجا على إعادة اعتقاله بعد أن أفرج عنه في صفقة التبادل التي جرت بين الكيان الصهيوني وحركة حماس نهاية عام 2011.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
الاتحاد الاوربي يعرب عن قلقه ازاء تدهور الحالة الصحية لعدد من الاسرى الفلسطينيين في السجون الصهيونية
