هيئة علماء المسلمين في العراق

إيران الأسطورة حروبا ظاهرية واتفاقات باطنية ومؤامرات دولية.......عاطف السيلاوي
إيران الأسطورة حروبا ظاهرية واتفاقات باطنية ومؤامرات دولية.......عاطف السيلاوي إيران الأسطورة حروبا ظاهرية واتفاقات باطنية ومؤامرات دولية.......عاطف السيلاوي

إيران الأسطورة حروبا ظاهرية واتفاقات باطنية ومؤامرات دولية.......عاطف السيلاوي

حرب إعلامية ناجحة تفوق بها كلا من الطرفين الإيراني والأمريكي عناوين كثيرة نقرئها مانشيتات عجيبة تدهشنا رفضت إيران وافقت إيران اتا البرادعي ذهب البرادعي تأكيد أمريكي نفي بريطاني تأييد روسي والى متى نقف على كف عفريت عجبا من هذا المسلسل الطويل بداية المسلسل
كانوا الإيرانيون يصرون على التظاهر في مكة ضد أمريكا وإسرائيل ثم فضح الله أمرهم بعد أيام من هذا الإصرار فتكشف للعالم اجمع أن سيلا من الأسلحة تشحن من أمريكا عبر إسرائيل إلى إيران مع أن أخبارا متقطعة كانت تبرز من حين لأخر عن حقيقة هذا التعاون بين إيران وإسرائيل منذ بداية الحرب العراقية الإيرانية لقد تبين أن الشيخ طبطبا ني كان حلقة الوصل بين إسرائيل وإيران  من خلال علاقته المتميزة مع يوسف عازر الذي كانت له علقة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية والجيش الاسرائيلئ وقد زار إسرائيل معه في 6كانون الأول 1980 وانكشف ختم الدخول إلى إسرائيل على جوازه عندما ضبطه البوليس الألماني على المطار وفي حقيبته كمية من الهيروين وذلك في كانون الثاني 1983 وقد عرض ختم دخوله إلى إسرائيل على ملايين الناس في التلفزيون الألماني وكان من جملة الوسطاء في تصدير السلاح الإسرائيلي إلى إيران اندريه فريدل وزوجته ويهوديان إسرائيليان يعيشان في لندن ووقع خمس صفقات كبيرة مع اكبر شركات تصدير السلاح في  إسرائيل اسمها شركة tat 28/3/1981 والصفقة الثانية بتاريخ 6/1/1983 مع يعقوب النمرودي الذي وقع الصفقة ومع العقيد اليهودي كوشك نائب وزير الدفاع الإسرائيلي.

وفي 18/تموز / 1981 انكشف التصدير الإسرائيلي إلى إيران عندما أسقطت وسائل الدفاع السوفيتية طائرة أرجنتينية تابعة لشركة اروريو بلنس وهي واحدة من سلسة طائرات كانت تنتقل بين إيران وإسرائيل محملة بأنواع السلاح وقطع الغيار وكانت الطائرة قد ظلت طريقها ودخلت الأجواء السوفيتية على أن صحيفة التايمز اللندنية نشرت تفاصيل عن هذا الجسر الجوي المتكتم .

وكان سمسار العملية آن ذاك التاجر البريطاني (استوب الين) حيث استلمت إيران ثلاث شحنات الأولى 10/7/1981 والثانية 12/7/1981
والثالثة 17/7/1981 وفي طريق العودة ظلت طريقها ثم أسقطت وفي 28/ آب 1981 أعلن ناطق رسمي باسم الحكومة القبرصية في نيقوسيا أن الطائرة الأرجنتينية من طراز (كنادير سي ال 44)رقم رحلتها 224(اى ار) قد هبطت في 11 تموز 1981 في مطار لارنكا قادمة من تل أبيب وقادوها في اليوم ذاته إلى طهران حاملة 50 صندوق وزنها 6750 كيلوغرام وفي 12 تموز حطت الطائرة نفسها في مطار لارنكا قادمة من طهران وقادوها في اليوم نفسه إلى إسرائيل يقودها الكابتن (كرديرو) وفي    13 من نفس الشهر حطت الطائرة نفسها قادمة من تل أبيب والعودة إلى طهران في اليوم نفسه والطيار نفسه.وفي مقابلة مع جريدة (الهيرلد تريديون)الأمريكية في 24/8/1981 اعترف الرئيس الإيراني السابق ابوالحسن بني صدر انه أحيط علما بوجود هذه العلاقة بين إيران وإسرائيل وانه لم يكن يستطيع أن يواجه التيار الديني هناك والذي كان متورطا في التنسيق والتعاون الإيراني الإسرائيلي وفي 3/ حزيران 1982 اعترف مناحيم بجين بان إسرائيل كانت تمد إيران بالسلاح وعلل شارون وزير الدفاع الإسرائيلي أسباب ذلك المد العسكري الإسرائيلي إلى إيران بان من شان ذلك إضعاف العراق وقد إفادة مجلة ميدل ايست البريطانية في عددها تشرين الثاني 1982 أن مباحثات تجري بين إيران وإسرائيل بشان عقد صفقة تبيع فيها إيران النفط إلى إسرائيل في مقابل إعطاء إسرائيل أسلحة إلى إيران بقيمة 100مليون دولار والأسلحة كانت إسرائيل قد صادرتها من الفلسطينيين بجنوب لبنان وذكرت مجلة أكتوبر المصرية في عددها آب 1982 أن المعلومات المتوفرة تفيد بان إيران قد عقدة صفقة مع إسرائيل اشترت بموجبها جميع السلاح الذي صادرته من جنوب لبنان وتبلغ 100 مليون دولار وذكرت المجلة السويدية tt في 18 آذار 1984 ومجلة الاوبذيفر في عددها بتاريخ 7/4/1984 ذكرت عقد صفقة أسلحة إسرائيلية إلى إيران كما قالت المجلة الأخيرة أنها بلغت 4 مليارات دولار فهل كانت إسرائيل لترضى بشحن هذا السلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل أدنى خطر على الوجود والكيان الصهيوني ؟
وهل كانت أمريكا لتعطي سلاح إلى إيران لو كانت إيران تشكل الخطر الإسلامي الحقيقي الذي تهابه أمريكا وروسيا وغيرها؟

أضف تعليق