شهدت روسيا حدثا كونيًا نادرًا اليوم الجمعة، حيث تعرضت المناطق الجنوبية لسقوط وابل من الشهب والنيازك، مما أدى إلى إصابة نحو (1000) شخص على الأقل، وتضرر عدد كبير من المباني.
ونقلت وكالات الأنباء عن مصادر رسمية قولها إن الحصيلة المذكورة أوليّة فيما أعلنت قوات الدفاع المدني حالة التأهب القصوى في صفوفها، وذلك بعد أن بثت وسائل الإعلام مقطع فيديو تظهر سطوع ضوء قوي، أعقبه ظهور جسم مشتعل يسقط من السماء بمدينة (تشيليابينسك)، قبل أن يرتطم بالأرض، مسببًا صوت انفجار قوي.
من جهتها ذكرت وكالة "نوفوستي" للأنباء أن انفجارًا وقع على ارتفاع نحو 5 آلاف متر، شوهد في السماء، نتج عن احتراق مجموعة من النيازك، فيما سقط أحدها على الأرض.. ونقلت عن مصدر أمني أن سقوط النيزك تسبب بانهيار جزء من جدار إحدى البنايات في مصنع "الزنك" بالمدينة.
وبحسب المصادر الصحفية فقد أشارت المعلومات إلى أن حوالي ألف شخص قصدوا المستشفيات العامة لتلقي العلاج من إصابات نتجت عن تحطم النوافذ الزجاجية ببعض المباني القريبة من منطقة السقوط؛ حيث بلغ عدد المباني المتضررة من سقوط النيزك زهاء 3 آلاف مبنى.
ويقول العلماء؛ إن النيزك الذي سقط في مقاطعة "تشيليابينسك" صغير جدًا من حيث حجمه وطاقته، قياسا بنيزك "تونغونسك" الذي سقط عام 1908 في حوض نهر تونغوسكا في شرق سيبيريا الذي تراوحت قوته بموجب حسابات مختلفة بين 10 و40 ميغاطن من مادة التروتيل الشديدة الانفجار.. أمّا النيزك الذي سقط اليوم فقوته اقل من ذلك بكثير.
يأتي الحادث فيما يترقب السكان في مختلف أنحاء العالم مرور كويكب ضخم بحجم نصف ملعب لكرة القدم، ويصل وزنه إلى حوالي 130 ألف طن، بالقرب من الأرض، على مسافة تصل إلى حوالي 17 ألف كيلومتراً، وهو ما يثير مخاوف من احتمال ارتطامه بالأرض.
وكانت وكالة أبحاث الفضاء الأمريكية "ناسا" قد ذكرت، في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أن الكويكب الذي يحمل اسم "2012 DA14"، سيمر قرب الأرض يوم الخامس عشر من فبراير/ شباط الحالي، ولكنه لن يشكل أي خطر على الأرض، وأضافت أنه واحد من ملايين الأجسام الفضائية التي تحلق حول الأرض.
وكالات + الهيئة نت
ج
إصابة نحو (1000) شخص إثر سقوط نيزك بمنطقة الأورال الروسية
