هيئة علماء المسلمين في العراق

في مليونية (بغداد صبرًا).. مظاهرات حاشدة في بغداد وعدد من المحافظات رغم تضييق الأجهزة الحكومية
في مليونية (بغداد صبرًا).. مظاهرات حاشدة في بغداد وعدد من المحافظات رغم تضييق الأجهزة الحكومية في مليونية (بغداد صبرًا).. مظاهرات حاشدة في بغداد وعدد من المحافظات رغم تضييق الأجهزة الحكومية

في مليونية (بغداد صبرًا).. مظاهرات حاشدة في بغداد وعدد من المحافظات رغم تضييق الأجهزة الحكومية

الهيئة نت|خاص.. انطلقت اليوم فعاليات جمعة (بغداد صبرًا) وهي تأتي في إطار الثورة الجماهيرية والشعبية التي تجري في العراق منذ شهرين؛ على الرغم من إجراءات تعسفية ومضايقات قامت بها الأجهزة الحكومية لإعاقة المتظاهرين. وأدّى ملايين العراقيين صلاة الجمعة في أحياء داخل العاصمة بغداد؛ إلى جانب مدن محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى والتأميم، وذلك بعد أن قرت اللجان والهيئات المشرفة على الاعتصامات إرجاء التوجه إلى مدينة الأعظمية ببغداد، استجابة لمناشدات هيئة علماء المسلمين، ومفتي العراق، وبيان مؤتمر علماء العراق الذي انعقد أمس الأول في مدينة سامراء بمحافظة صلاح الدين.

وأكّد المتظاهرون الذين احتشدوا لأداء صلاة الجمعة التي أطلقوا عليها اسم "صبرًا بغداد" على التمسك بمطالبهم الرامية إلى استعادة الحقوق ورفض سياسات التهميش والإقصاء، ورددوا شعارات إلى جانب رفعهم لافتات تطالب بإسقاط الحكومة الحالية والعملية السياسية والدستور الذي وضعه الاحتلال.

كما جدد المتظاهرون رفضهم للتدخلات الإيرانية السافرة في شؤون العراق، وسيطرة طهران على مراكز صنع القرار في الحكومة الحالية؛ فيما شددوا على رفضهم لممارسات القوات الحكومية المتمثلة بحملات الدهم والاعتقالات وجرائم التعذيب في السجون، مطالبين بإطلاق سراح كافة المعتقلين والمعتقلات، ومؤكدين على مواصلة اعتصاماتهم حتى تتحقق جميع هذه المطالب.

من جهتها اتخذت الحكومة الحالية إجراءات مشددة في محاولة منها لكبح التظاهرات والتضييق عليها، فقد انتشرت قوات الجيش والشرطة الحكوميين في العديد من أحياء بغداد ونصبت عند مداخلها نقاط تفتيش إضافية كما منعت دخول أي شخص قادم إلى العاصمة من المحافظات التي تشهد الحراك الجماهيري والشعبي على مدى الأسبوع الجاري.

وفي مدينة سامراء؛ أعاقت نقاط التفتيش التابعة لما تسمى "الشرطة الاتحادية" حركة المواطنين، وتعمدت منع القادمين من خارج المدينة وأطرافها من الدخول إلى المدينة قبل موعد صلاة الجمعة، فيما شهدت مناطق مختلفة من محافظة ديالى إجراءات مماثلة، وتحدث ناشطون من محافظة نينوى عن إجراءات مزعجة للغاية تقوم بها الأجهزة الحكومية ضد المتظاهرين والمعتصمين.

وعلى الرغم من هذه الإجراءات؛ فقد توافد عشرات الآلاف على ساحة العزة والكرامة في مدينة الرمادي بمحافظة الأنبار لأداء الصلاة والاستماع إلى الخطبة التي ندد خطيبها بالممارسات الطائفية لحكومة المالكي، وذكرت مصادر صحفية أن المتظاهرين في الرمادي عبروا عن غضبهم من قرار الحكومة منعهم من التوجه إلى بغداد، مؤكدين أنه وعلى الرغم من أن  مظاهراتهم سلمية، إلا أنهم لم يلغوا فكرة صلاة جمعة موحدة في الأعظمية ببغداد وإنما تم تأجيلها فقط.

وليس بعيدًا عن الرمادي؛ فقد احتتشد عشرات آلاف العراقيين على الطريق الدولي السريع عند المدخل الشرقي لمدينة الفلوجة لأداء صلاة الجمعة، وندد العلماء والنشطاء والمعتصمون بإجراءات إغلاق الطرق ومنع مواطنين من بعض المحافظات من دخول بغداد واعتبروها تمييزا طائفيا وانتهاكا للحريات.

وفي ساحة الحق بسامراء أدّى عشرات الآلاف صلاة الجمعة؛ مؤكدين على مواصلة الاحتجاجات على سياساتالحكومة الحالية وأن المعتصمين لن يغادروا ساحة الاعتصام حتى يتم الإفراج عن جميع المعتقلين.. كما ردد المتظاهرون في سامراء شعار: "الشعب يريد إسقاط النظام"، للتعبير عن عزمهم إسقاط الحكومة والعملية السياسية.



   الهيئة نت    
ج

أضف تعليق