هيئة علماء المسلمين في العراق

المظاهرات ……… كلمة حق عند سلطان جائر
المظاهرات ……… كلمة حق عند سلطان جائر المظاهرات ……… كلمة حق عند سلطان جائر

المظاهرات ……… كلمة حق عند سلطان جائر

الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر من شروط تحقق الخيرية لهذه الأمة، وبدون تحقق هذا الواجب تفقد الأمة شرطا أساسيا من شروط خيريتها . يقول الله تعالى في كتابه الكريم :-(كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله…((…..
وصور الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر متعددة وكثيرة .
فعن أبى سعيد الخدرى رضي الله عنه قال:- قال رسول الله( صلى الله عليه وسلم) (((من رأى منكم منكرا فليغيره بيده, فأن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه، وذلك اضعف الإيمان)).
وقد ورد عن النبي (صلى الله عليه وسلم )((إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر)).

فعن أبى أمامة قال :-أتى رجل رسول الله(صلى الله عليه وسلم )وهو يرمى الجمرة ,فقال يا رسول الله أى الجهاد أحب إلى الله ؟فسكت عنه حتى إذا رمى الثانية عرض له ,فقال:يا رسول الله,اى الجهاد أحب إلى الله؟قال :فسكت عنه ,ثم مضى رسول الله (صلى الله عليه وسلم )حتى إذا اعترض الجمرة الثالثة عرض له ,فقال :يا رسول الله ,اى الجهاد احب إلى الله ؟قال )) كلمة حق تقال لإمام جائر))
وأيضا عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم )
(سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ,ورجل قام إلى سلطان جائر فأمره ونهاه فقتله )
كلمة الحق التي ينبغي أن تقال عند سلطان جائر أو لسلطان جائر هي صورة من صور الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر الذي به تتحقق خيرية الأمة.
وهذا الأمر بالنسبة للفرد, فكيف إذا كان القائل هو الشعب كله أو طائفة منه أو بعضه ؟
وهذا ما نقصده بالمظاهرات في العصر الحديث.

حيث إن المظاهرات في العصر الحديث تعتبر هي كلمة الحق عند السلطان الجائر أو للسلطان الجائر ،
وهى تعبير عن عدم الرضا والقبول لممارسات النظام الحاكم، وأسلوب حكمه وعلاقته بمن يحكمهم ،
ولا يخفى على أحد تأثير المظاهرات وخطورتها في العصر الحديث، وكيف أنها أزالت أنظمة مستبدة ،
وأقلقت أخرى وأحرجتها، وجعلت البعض يتراجع عن سياسته الظالمة، واستبداده وفساده .
(ولولا شعور العالم بدلالات المظاهرات لما تغيرت المواقف أو لما خفف المفسدون فى الأرض إفسادهم خوفا من مضاعفة الموقف)
وهذه بعض اقوال أهل العلم في المظاهرات السلمية.

• اعلن الشيخ ( عبد الحكيم عبد الرحمن السعدي ) أستاذ أصول الفقه في كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة قطر، تأييده للتظاهرات السلمية التي يقودها شباب العراق لقمع  الظلم والفساد،
وأكد الشيخ السعدي في فتوىً له ،أن من حق العراقيين تنظيم هذه التظاهرات السلمية المشروعة .. داعيا المشاركين فيها الى عدم ارتكاب اعمال التخريب والسلب والنهب والاعتداء على الاموال العامة او الممتلكات الخاصة او الحاق الاذى بالناس
وشدد الشيخ عبدالحكيم عبدالرحن السعدي في ختام الفتوى على انه لا يجوز شرعا لعناصر الشرطة والجيش او أي من الجهات الحكومية الاخرى، منع او اعتراض هذه التظاهرات السلمية المشروعة ،لان ذلك يعد ظلما لاصحاب الحقوق الشرعية التي كفلها لهم الاسلام .
• وهذه أيضا فتوى الشيخ عبد الرحمن عبد الخالق يقول فيها
  لقد ذكرت المظاهرات في معرض الوسائل التي اتخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم لإظهار الإسلام، والدعوة إليه لما روي أن المسلمين خرجوا بعد إسلام عمر رضي الله عنه بأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم في صفين (إظهاراً للقوة) على أحدهما حمزة رضي الله عنه، وعلى الآخر عمر بن الخطاب رضي الله عنه ولهم كديد ككديد الطحين حتى دخلوا المسجد.
ولم أر لذلك من هدف إلا إظهار القوة، وقد روى هذا الحديث أبو نعيم في الحلية بإسناده إلى ابن عباس رضي الله عنهما وفيه:
فقلت: يا رسول الله ألسنا على الحق إن متنا وإن حيينا؟ قال: [بلى، والذي نفسي بيده إنكم على الحق إن متم وإن حييتم] قال فقلت ففيم الاختفاء؟ والذي بعثك بالحق لتخرجن، فأخرجناه في صفين: حمزة في أحدهما، وأنا في الآخر، له كديد ككديد الطحين حتى دخلنا المسجد، قال فنظرت إلي قريش وإلى حمزة فأصابتهم كآبة لم يصبهم مثلها، فسماني رسول الله صلى الله عليه وسلم يومئذ الفاروق. وفرق الله به بين الحق والباطل)وأرى أن التشريع الإسلامي قد جاء بكثير من الشعائر لإظهار عزة الإسلام والدعوة إليه، كصلاة الجماعة والجمعة والعيدين، ورأيت أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر النساء الحيّض وذوات الخدور أن يخرجن إلى المصلى يوم العيد معللاً ذلك بقوله صلى الله عليه وسلم: [ليشهدن الخير، ودعوة المسلمين] ومن الخير الذي يشهدنه هو كثرة أهل الإسلام وإظهارهم لشعائره.
• وهذا ايضا كلام للدكتور يوسف القرضاوى
هذه المسيرات والتظاهرات، إن كان خروجها لتحقيق مقصد مشروع، كأن تنادي بتحكيم الشريعة، أو بإطلاق سراح المعتقلين بغير تهمة حقيقية، أو بإيقاف المحاكمات العسكرية للمدنيين، أو بإلغاء حالة الطوارئ التي تعطي للحكَّام سلطات مطلقة، أو بتحقيق مطالب عامة للناس؛ مثل: توفير الخبز أو الزيت أو السكر أو الدواء أو البنزين، أو غير ذلك من الأهداف التي لا شك في شرعيتها؛ فمثل هذا لا يرتاب فقيه في جوازه
اضف الى كل ذلك من الناحية القانونية, فقد كفلت كل الدساتير للأفراد حرية التعبير عن آرائهم بالطرق السلمية, وان للمواطنين حق الاجتماع وحق التعبير عن آرائهم.
• وهذه فتوى الدكتور الشريف حاتم عارف العوني
بعد عرضه لكثير من الأدلة قال : الخلاصة أن حكم المظاهرات السلمية: هو أن الأصل فيها الإباحة، ولا تكون محرمة إلاّ إذا ترتبت عليها مفسدة أعظم من مصلحتها، وقد تكون واجبة: وذلك إذا لم يُمكن إصلاحُ المفاسد إلاّ بها، دون أن يترتب عليها مفسدة أكبر. وإطلاق القول بتحريمها في كل حال، ووصفها بأنها دائمًا تؤدي لمفاسد أكبر من مصالحها - شيءٌ لا يدل عليه النقل ولا العقل ولا الواقع:
- فلا هناك نصٌّ خاص من نصوص الوحي (القرآن أو السنة) يدل على تحريم المظاهرات، فيلزم المسلمين التعبُّد بالرضوخ له.
- ولا يرفضها العقل مطلقًا؛ لعدم جريان العادة التي لا تتخلف بكونها مُفسدةً.
- والواقع يشهد بأن من المظاهرات ما أصلح ونفع وأفاد، ومنها ما هو بخلاف ذلك. فلا يصحّ ادّعاءُ أن واقعها يدل على تحريمها.
هذا هو حكم المظاهرات، كما تقرره أصول العلم وقواعده. والله أعلم.
وأفتى الشيخ حامد العلي بالمظاهرات
بعد أن استفاض الشيخ بأدلة وافية وشافية من الكتاب والسنة على مشروعية المظاهرات السلمية فقال :

المظاهرات وسيلة وهي أقسام منها ما هو محرم ، ومنها ما هو مشروع ، 
فالمظاهرات وغيرها من وسائل الإحتجاج السلمي إذا صارت وسيلة لجلب المصالح ، ودرء المفاسد ، وعادت بالخير على المجتمع ، بتقييدها السلطة ، ثـمَّ حملِها على تحقيق العدالة ، وإصلاح الأحوال ، وإرجاع الحقوق ، ورفع الظلم ، فهي مشروعة ، وقـد تكون واجبـة .
وحتى لو كانت تمُنـع فيما مضى في زمن لاتحقـِّق مصالحها ، فلايجب استصحاب التحريم في كـلّ عصر ، كما قال القرافي في فروقه : ( ما هو مبني على العوائد ، مما لايحصى عدده ، متى تغيرت فيه العائدة ، تغير الحكم ، بإجماع المسلمين ، وحرمت الفتيـا بالأول ) الفروق للقرافي 1/44

ومعلوم أنَّ المظاهرات ، وسائـر وسائـل الإحتجاج السلمي ، قد أصبحت في هذا العصر ، وسيلة ناجحة في التغييـر ، والإصلاح ، وهي تستعمل _ تقريبا _ كلَّ يوم في العالم كلـِّه ، وهي في عامتها تحقق مصالح الشعوب ، وتردع السلطة عن جورها ، وتعقبـها منافع عظيمة ، وما يحدث منها بضد ذلك ، في غاية الندرة ، مما لايلتفت إليه عند بناء الأحكام على مقتضى الوقائع ، كما هو متقرر في قواعد الشريعة .
وبهذا يكفي في الإستدلال على مشروعتها ، الإباحة الأصلية ، إذْ من قواعـد الشريعة العامة عظيمة النفـع ، أنَّ الأصل في الأشياء الإباحة ، ولايحـرم منها شـيء إلاّ بدليـل.
كما يستدل أيضـاً بقاعدة الوسائل لها حكم المقاصد على ماذكرناه  .

ومع ذلك ، ولأنَّ وسيلة الإحتشاد للتظاهـر ، مؤثـِّرة في التغيير الإصلاحي ، فقد استعملت في تاريخ أمّتنـا الإسلامية ، بالطبيعة التي أودعها الله في السنن الإجتماعية البشرية ، أنَّ الناس تجتمع فيما تشترك فيه ، وتستعمـل إجتماعها في تحقيـق أهدافهـا ، ولهذا أُسِّست النقابات ، والإتحادات ، والأحزاب ، ونحوها من التجمَّعات وجعل في يدها وسائـل تمكنها من نيل حقوقها بقوة الدسـتور ، في كلّ دول العالم المتحضّـر ، التي ترفض الإستبداد ، وتترفَّع عن الصيـغ المتخـلّفة للحكم !
والخلاصة أنها مشروعة بشرط أن لاتشتمل على منكر مثل اختلاط الرجال بالنساء ونحو ذلك وأن يكون هدفها مشروعا ، وأن لاتؤدي إلى مفسدة أكبر ، أو تفضي إلى حدوث فتنة أوفساد أو ضرر أشد على الدعوة الاسلامية والله أعلم.


* وهناك طبعا من يحرم المظاهرات والمسيرات والإضرابات والإعتصامات, بدعاوى واهية وضعيفة،ولا نريد أن نوجه إليهم أدنى اتهامات.
ولكن على الأقل يجب أن لا يخذلوا إخوانهم ,وخاصة أنهم يطالبون بحقوق مشروعة، ويدافعون عن حقوق مغتصبة، وينكرون الفساد والإفساد ، ويظهرون قوة الحق وأهله .
وقد ورد في الحديث ))المسلم اخو المسلم لا يسلمه ولا يخذله ...))
فإذا كنتم لن تشاركوا فى هذه المظاهرات, فلا تخذلوا إخوانكم في موقف يتطلب منكم النصرة والتأييد .

حتى تؤتى المظاهرات والإضرابات والإعتصامات والمسيرات  ثمارها, بأذن الله تعالى وتكون مجدية ومؤثرة ,لابد من انتشار ثقافة التظاهر بين أبناء الشعب وأبناء الأمة’ وشيوعها في المجتمع .
وهذا دور علماء الأمة ومثقفيها وكل طوائفها وكل القوى السياسية المخلصة التي تريد الخير لهذا البلد.

وإذا خرجت المظاهرات بصورة حضارية وراقية، وكانت وفق ضوابط تحكمها، وتكون خالية من صور التخريب والتدمير وغيرها من الأمور التي تخالف الشرع والقانون ,
فلسوف تؤتى اكلها وتحقق نتائجها المرجوة بإذن الله تعالى .


* فهذه رسالة

إلى كل حاكم (ظالم) ، وكل طاغية مستكبر في الأرض، وإلى كل جبار عنيد، رسالة أخاف فيها ربي (الملك) (الجبار) (القهار)، ولا أخاف فيها لومة لائم، وأرجو ثوابها من الله وحده.

قف مع نفسك أيها (الظالم) قليلا، انظر إلى شعبك كم أبغضوك وكيف لعنوك!! افتح التلفاز وشاهد منظرهم.. ما الذي أخرجهم بالملايين؟ شيء واحد فقط جمعهم، بغضك وكراهيتك!! وشيء واحد يطلبونه فقط.. رحيلك وإخراجك من بلادهم!! أتعلم أيها (الظالم) من هؤلاء؟! إنهم شعبك، إنهم عباد الله في الأرض، فيهم الفقير والكبير، الرجل والمرأة، الجميع خرج ليقول لك (أبغضك)!! هل سمعت أيها (الظالم) حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي بين فيه « أن الله إذا أبغض عبداً جعل له البغضاء في الأرض»!!.رواه مسلم في صحيحه عن أبي هريرة .

أتعلم أيها (الحاكم) لماذا أبغضوك؟ سل مستشاريك وبطانتك كم وصل عدد الفقراء في بلادك، سلهم إن صدقوك - وما أظنهم يصدقون - لماذا يسكن الملايين في بيوت من الطين ، وسلهم عن عدد العاطلين , وسلهم عن الأمراض التي انتشرت، سلهم عن المخدرات وحبوب الهلوسة والكبسلة التي دخلت البلاد , فماذا تقول عن القتل على الهوية , سلهم عن الأختطافات , وسلهم عن الجثث المجهولة الهوية , ناهيك عن السجون السرية التي فيها مئات الآلاف من الأبرياء ( معتقلين ومعتقلات ) , وكل هذا في كفة واغتصاب النساء العفيات في كفة !!!!!, وحسبنا الله ونعم الوكيل  و ، وسل مستشاريك عن المغتربين ولماذا هجروا وطنهم الغالي!!

أيها (الظالم) اجلس مع نفسك قليلاً وتصور لو كنت آمنا في بيتك تبحث عن لقمة عيش لأطفالك وفجأة تعتقل بغير ذنب، وتسجن بغير حكم ، وتضرب وتهان بغير إنسانية، وأطفالك لا يعرفون مصيرك ويتسولون من الجوع، هل بعد هذا ستحب الحاكم وتدعو له أم تبغضه وتلعنه؟! سل المخابرات ماذا فعلت؟ ادخل على موقع (اليوتيوب) وانظر إلى مقاطع التعذيب ، وإهانة الكرامات العديدة من قبل جهاز الأمن عندك، لقد وصل بهم الحال من الغرور والعتو أن صوروا تعذيبهم (بالفيديو) ونشروه لظنهم أن الناس قد انمسحت منهم الكرامات، انظر إلى أجهزة الأمن كيف يقتلون (العزل) من شعبك برصاص حي، ودم بارد ،وسل نفسك من المسؤول؟!

أيها الحاكم (الظالم) إنك ميت!! والله لو اختبأت في بروج مشيدة ،أو حفر عميقة، فإن الموت لاقيك ، فهل فكرت في مصيرك في القبر، هل تخيلت الحفرة التي ستكون فيها وحيداً فريداً؟! ماذا ستقول حينها { ما أغنى عني ماليه، هلك عني سلطانيه} [الحاقة :28،29] هل تخيلت يوم البعث والنشور، يوم الحساب والدين ، يوم يقوم الناس لرب العالمين، هل تخيلت إذا اجتمعت الخصوم وطالب الناس بحقوقهم ، والحساب حسنات وسيئات ، وجهنم تنادي أين (المتجبرون) أين (المتكبرون) فمن سينفعك في ذلك الحين، ومن سيجادل الله عنك؟! هل هم جنودك الذين تركوك أم أهلك الذين سيتبرؤون منك، أم مستشاروك الذين خدعوك أم (مشايخ) السوء الذين باعوا دينهم وسبقوك إلى العذاب!! {يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوماً لا يخزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا، إن وعد الله حق، فلا تغرنكم الحياة الدنيا ولا يغرنكم بالله الغرور} [لقمان :33].

أيها الحاكم (الظالم) تب إلى الله وارجع إليه، وأرجع إلى الناس حقوقهم، وسلم نفسك لمحكمة الدنيا قبل محكمة يوم التغابن، واجعل آخر أيامك بكاء وندماً على ما سلف، وأعلم أن الله يقبل التوبة من عباده، بشرط أن تُرِجع الحقوق للناس، وأحسن فيما بقي من عمرك قبل أن يفاجئك الموت، وقبل أن تغرغر الروح وتمنع التوبة عنك!!.


أنا أعلم أيها (الظالم) أن من حولك لا يقولون لك هذا، حتى لو سموا أنفسهم (مشايخ)!! ومستشارين ومشاركين معك في حكومتك لكنني أقولها (لله)، ولا أخاف أحداً إلا (الله)، ولا أرجو ثواباً إلا من (الله)، فاسمع إن شئت ،ودع إن شئت، فالموعد بيننا عند (الملك) (القهار) وحسبنا الله ونعم الوكيل.

الومضة (الخامسة والتسعون) : قال عمر رضي الله عنه : (لو عثرت بغلة في العراق لسألني الله عنها لمَ لمْ تسو لها الأرض يا عمر)


• أسال الله العلي القدير أن يذل الظالمين والمنافقين ومن والاهم ... وأن يحقق لنا المولى جل وعلا العدل ، والإصلاح ، وتحرير العباد من الجور ، ورفع المظالم ، والمفاسـد عنهم
نسأل الله له الثبات على الحق ...
ونسأله سبحانـه أن يخرج هذه الأمـّة من محنتها ، فيقم فيها راية العـدل ، والإصلاح ، ويقـوّض راية الجور ، والفساد ، وينشر الخير في البلاد ، والعبـاد ، ويهدي هذه الأمـة لسبل الرشـاد .
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم أجمعين .

والله تعالى أعلم .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ




محمد صادق أمين

أضف تعليق