هيئة علماء المسلمين في العراق

في ختام مؤتمر العلماء المغتربين:يجب ان يكون هناك احترام للعالِم لتقدم العلم
في ختام مؤتمر العلماء المغتربين:يجب ان يكون هناك احترام للعالِم لتقدم العلم في ختام مؤتمر العلماء المغتربين:يجب ان يكون هناك احترام للعالِم لتقدم العلم

في ختام مؤتمر العلماء المغتربين:يجب ان يكون هناك احترام للعالِم لتقدم العلم

انطلقت فعاليات المؤتمر المؤتمر التأسيسي الأول لعلماء العرب المغتربين الإثنين 24-4-2006، بمشاركة نحو 200 من العلماء ورجال الفكر البارزين على الساحتين العربية والدولية، حيث استعرضوا خلاصة أفكارهم وتجاربهم في مجال البحث العلمي. ويهدف المؤتمر إلى مدّ جسور التعاون بين العلماء العرب بالخارج ومؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع.

فيما اكد العلماء المشاركون على أن المؤتمر ليس دعوة لعودة العلماء العرب إلى أوطانهم، وإنما هدفه إيجاد مشاركة، والوصول إلى توصيات وإستراتيجيات للنهوض بالبحث العلمي في الوطن العربي.

وقد اتفق العلماء المشاركون على تشكيل فريق عمل للمتابعة، يضم ممثلين عن مختلف مجموعات العمل المشاركة بالمؤتمر، على أن يراعي أيضا تمثيل كافة التخصصات المعنية بالبحث العلمي تحقيقا لشمولية المبادرة.
ويناط بهذا الفريق عدة مهام، منها بناء قاعدة بيانات للعلماء العرب المغتربين، واقتراح تصور تنفيذي شامل لمختلف جوانب الشراكة بين مؤسسة قطر والعلماء العرب المغتربين.
ونص الإعلان علي ضرورة وضع خطة إعلامية محكمة تحافظ على روح المؤتمر التأسيسي، وتضمن انخراط أطراف متعددة في المبادرة القطرية سواء من العلماء العرب المغتربين، أو الأكاديميين والباحثين من العالم العربي.
من جانبه أكد الدكتور فاروق الباز مدير مركز التحكم الاستشعاري بجامعة بوسطن الأمريكية أن البحث العلمي لا يتقدم في أي مجتمع إلا إذا كان هناك احترم للعالم.

ونادي الباز بضرورة فتح الأفاق أمام الشباب العربي كي يبحث عن العلم في أي مكان، قائلاً: "ليس المهم أن يدرس الإنسان في السوربون (بفرنسا) أو في هارفرد (بالولايات المتحدة) أو في جامعة القاهرة، ولكن الأهم أن يقوم الشاب بعمله على أكمل وجه ليثبت لنفسه وللآخرين أنه جدير بالتفوق والتميز".
أما الدكتور محمد فرجاني رئيس قسم الدراسات العربية بجامعة ليون الفرنسية فقال: "أعتقد أن أفضل شكر على تكريم قطر للعلماء العرب المغتربين هو أن نساعدها كي تستغني عن العلماء الغربيين في أقرب وقت، والعمل على نشر الثقافة العلمية، وعدم القبول بالمسلمات في مجال البحث العلمي".

   الهيئة نت     - وكالات

أضف تعليق