هيئة علماء المسلمين في العراق

تأكيدا لتمسكهم بمطالبهم المشروعة..العراقيون الاباة يواصلون اعتصاماتهم في ساحات الشرف والكرامة
تأكيدا لتمسكهم بمطالبهم المشروعة..العراقيون الاباة يواصلون اعتصاماتهم في ساحات الشرف والكرامة تأكيدا لتمسكهم بمطالبهم المشروعة..العراقيون الاباة يواصلون اعتصاماتهم في  ساحات الشرف والكرامة

تأكيدا لتمسكهم بمطالبهم المشروعة..العراقيون الاباة يواصلون اعتصاماتهم في ساحات الشرف والكرامة

بالرغم من مرور اكثر من (50) يوما على انطلاق التظاهرات والاعتصامات السلمية فان ساحات العز والكرامة ما زالت تشهد يوميا ازديادا ملحوظا في اعدادا العراقيين المشاركين في هذه الاعتصامات التي جاءت احتجاجا على سياسة التهميش والاقصاء والتمييز الطائفي التي تنتهجها الحكومة الحالية، والتأكيد على تنفيذ مطالب العراقيين المشروعة في رفع الظلم والاجحاف الذي لحق بهم طيلة السنوات العشر الماضية، واطلاق سراح المعتقلين الابرياء ومحاسبة المجرمين الذين انتهكوا اعراض المعتقلات العراقيات داخل السجون الحكومية، اضافة الى الغاء ما يسمى قانون المساءلة والعدالة والمادة (4 ارهاب ) سيئة الصيت التي اصبحت سيفا مسلطا على رقاب العراقيين الوطنيين الشرفاء، والقضاء على آفة الفساد المستشرية في الوزارات والمؤسسات الحكومية ووضع حد للبطالة المتفاقمة التي خلفت جيشا من العاطلين عن العمل.

فقد شهدت الجمعة الماضية التي اطلق عليها اسم ( جمعة لا للحاكم المستبد ) صلاة موحدة في محافظات الانبار وصلاح الدين ونينوى وعدد من المدن العراقية ولا سيما في العاصمة بغداد، وجدد المشاركون فيها خلال التظاهرات التي اعقبت الصلاة تمسكهم بمواقفهم واصرارهم على ضرورة تنفيذ حكومة المالكي لجميع مطالبهم المشروعة وعدم الاستمرار بالمماطلة والتسويف، فيما دعا الشيوخ في خطبهم، المتظاهرين الى ضبط النفس وعدم  الانجرار وراء الاستفزازات التي قد تنتهجها القوات الحكومية ضد المعتصمين.

ففي العاصمة بغداد احتشد آلاف المواطنين في مناطق متفرقة بعد إداء صلاة الجمعة وسط إجراءات أمنية حكومية مشددة وتضييقاً طال تلك المناطق، حيث شهدت منطقة الأعظمية، تظاهرة امام جامع الإمام أبو حنيفة النعمان، طالب المشاركون فيها بإطلاق سراح المعتقلين وتعويضهم وإلغاء المادة (4 إرهاب) والمخبر السري، كما تجمع المئات من العراقيين بعد الصلاة الموحدة في جامع (الهادي البشير) بمنطقة الدورة ، فيما شهد جامع ( صاحب البراق) بمنطقة الغزالية تظاهر مماثلة اكد المشاركين فيها على اهمية تنفيذ الحكومة الحالية لجميع المطالب واستعادة حقوق العراقيين المسلوبة، وجدد الشيخ (أثير العبيدي) إمام وخطيب جامع (ملوكي) في منطقة العامرية في خطبته، التأكيد بان الهدف من التظاهرات والاعتصامات التي تشهدها العديد من المحافظات والمدن العراقية هو تغيير سياسة التهميش والإقصاء التي تنتهجها حكومة المالكي وإطلاق سراح المعتقلات والمعتقلين الأبرياء في السجون الحكومية .

ورغم الإجراءات الأمنية المشددة التي اتخذتها القوات الحكومية تمكن آلاف العراقيين من الوصول إلى ساحة الحي العصري في قضاء (المقدادية) بمحافظة ديالى، وأداء صلاة الجمعة الموحدة، فيما حذر خطيب الجمعة رئيس الحكومة الحالية نوري المالكي من الاستمرار في سياسة المماطلة وتجاهل مطالب المتظاهرين والمعتصمين في المدن العراقية المختلفة.

وفي محافظة التأميم توافد آلاف العراقيين على ساحة الغيرة والشرف في قضاء الحويجة جنوب غرب مدينة كركوك وشاركوا في صلاة الجمعة الموحدة تحت شعار "لا للحاكم المستبد" كما سبقت اقامة الصلاة تظاهرة حاشدة نادى المشاركون فيها بإسقاط حكومة المالكي.

اما في صلاة الجمعة التي اطلق عليها اسم (جمعة الوفاء لشهداء الفلوجة) والتي اقيمت في ساحتي الاعتصامات على الخط الدولي السريع في مدينتي الفلوجة والرمادي بمحافظة الانبار، فقد شارك مئات الالاف من المواطنين في اداء الصلاة، وطالب المتظاهرون في ساحة الكرامة بمدينة الرمادي بمحاكمة التدريسي في كلية الحقوق بجامعة ديالى الذي اثار النعرات الطائفية ووجه الاهانة الى الرموز الاسلامية، كما طالبوا باقالة وزير التعليم العالي والبحث العلمي الحالي الذي اقدم على إقصاء الكفاءات العلمية العراقية وتسبب في هجرتهم الى الخارج .. مجددين مطالبهم المشروعة التي ينادون بها نذ اليوم الاولا لانطلاق الثورة الشعبية ضد الظل م والاستبداد.

وفي محافظة صلاح الدين واصل الآلاف من المواطنين توافدهم الى ساحات الشرف والكرامة للمشاركة في التظاهرات السلمية المتواصلة منذ نهاية كانون الاول الماضي وسط إجراءات أمنية مشددة، وانتشار كثيف لنقاط التفتيش التي اقامتها القوات الحكومية.

وخلال خطبة جمعة ( الوفاء لشهداء الفلوجة) دعا الشيخ (غازي السامرائي) ، الحكومة الحالية إلى الاستجابة الجادة لمطالب المعتصمين والابتعاد عن المماطلة والتسويف .. محملا هذه الحكومة المسؤولية الكاملة عما يجري في المناطق التي تشهد التظاهرات والاعتصامات السلمية احتجاجا على سياسة التهميش والاقصاء، كما طالب قوات الجيش الحكومي بحماية المتظاهرين وعدم توجيه سلاحها إلى صدورهم، مثلما حدث في مدينة الفلوجة.

بدوره، دعا الشيخ (دري الدليمي) خلال الخطبة التي ألقاها في الجامع الكبير بمدينة تكريت، حكومة المالكي وأجهزته الامنية الى الابتعاد عن لغة التهديد والاعتقالات العشوائية والاستجابة الفورية لمطالب المعتصمين المشروعة .. مستنكرا بشدة جريمة اعتقال الشيخ (مشعل الحسان) احد قادة التظاهرات في تكريت والطريقة الهمجية التي اعتقل بها .

وفي سياق متصل اكد خطباء المساجد في الموصل ان دماء الشهداء الزكية التي سالت على ارض الفلوجة ستظل شاهدا على الجرائم الوحشية التي ارتكبتها القوات الحكومية الهمجية ، كما ستبقى وصمة عار على جبين المسؤولين في الحكومة الحالية وعلى رأسهم نوري المالكي .. مطالبين المشاركين في التظاهرات والاعتصامات السلمية، الثبات على مواقفهم الوطنية والتمسك بمطالبهم المشروعة.

وخلال كلماتهم التي القوها في ساحة الشرف والكرامة بمحافظة الأنبار أكد عدد من شيوخ العشائر المعتصمين انهم تجاوزوا جميع الخلافات واتفقوا على توحيد كلمتهم وصفوفهم لتحقيق مطالب العراقيين المشروعة.

من جهة اخرى اكد شيوخ عشائر الفرات الاوسط ضمن محافظات العراق الجنوبية الذين وصلوا الى ساحة الشرف والكرامة في مدينة الرمادي، خلال كلماتهم التي القوها امام الجماهير المحتشدة تضامنهم مع المتظاهرين ودعمهم وتأييدهم المطلق لمطالبهم المشروعة.

ويوم الاحد الماضي وصل وفد مشترك من شيوخ العشائر في العاصمة بغداد ومنظمات المجتمع المدني، الى ساحة الشرف والكرامة بمدينة الفلوجة لاعلان التضامن مع المعتصمين ودعم مطالبهم المشروعة.

واكد الوفد المشترك حرص المنظمات غير الحكومية وشيوخ العشائر على دعم مطالب المتظاهرين المتمثلة في الدفاع عن الحريات وحق التظاهر السلمي وحقوق الإنسان وضمان العدالة الاجتماعية والنزاهة ومواجهة الفساد الإداري والمالي، ورفع كل أشكال الحيف والاضطهاد، واطلاق سراح المعتقلين الأبرياء وإعادة الاعتبار للأشخاص  والعوائل التي تضررت جراء تطبيق ما يسمى قانون المساءلة والعدالة والمادة (أربعة إرهاب) والمخبر السري والمداهمات العشوائية التي تنفذها القوات الحكومية دون أوامر قضائية.

   الهيئة نت    
ح

أضف تعليق