أكدت حركة المقاومة الإسلامية حماس عدم وجود علاقة تربطها بتنظيم القاعدة، وذلك ردا على تصريحات لمساعد وزيرة الخارجية الأمريكية ديفيد وولش، والذي زعم وجود رابط محتمل بين القاعدة وحماس، وقالت حماس إنه في الوقت الذي
ننفي فيه أي رابط أو علاقة تربطنا بتنظيم القاعدة، فإننا نعتبر أن مثل هذه التصريحات للمسؤول الأمريكي تأتي في سياق حملة سياسية واقتصادية وإعلامية شعواء، تقودها واشنطن لصالح الكيان الصهيوني وبتحريض منه، هذه الحملة التي تهدف إلى فرض الحصار على الشعب الفلسطيني وحكومته المنتخبة.
على صعيد آخر، أكد الناطق باسم وزارة الداخلية والأمن الوطني الفلسطينية خالد أبو هلال أن قوة الإسناد الخاصة التي يجري الآن تشكيلها ستكون ضمن إدارات الشرطة الفلسطينية، وستتلقى تعليماتها مباشرة من مدير الشرطة.
وقال أبو هلال إن "القوة سترتدي لباس الشرطة الأزرق، ولن تكون جهازا منفصلا، ولن يكون لها أي عمل سوى مساندة الشرطة في حال وجود اعتداءات أو فوضى مسلحة.
فيما استبعدت حماس نجاح الحوار الوطني الذي دعا إليه الرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورغم ترحبيها بفكرة عقد المؤتمر قال المتحدث باسم حماس في غزة سامي أبو زهري إنه لا توجد في ظل الظروف الحالية فرص لنجاح الحوار، مشيرا إلى عدم وجود لجنة تحضيرية تحدد أجندة المحادثات والأطراف
المشاركة،ومن جهته رأي أمين سر المجلس التشريعي الفلسطيني محمود الرمحي أن هناك ضرورة للإعداد الجيد لهذا الحوار، وبالتالي فمن المرجح إرجاؤه لمدة أسبوعين على الأقل ليعقد منتصف الشهر المقبل، وحول أحد بنود الحوار وهو إصلاح وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية أوضح الرمحي أن حماس ملتزمة بما تم الاتفاق عليه في حوار القاهرة في مارس 2005. وأشار إلى أنه من دون الإصلاحات المنشودة لن تكون المنظمة مظلة لجميع الفلسطينيين.
وكان عباس قد دعا لمؤتمر تشارك فيه اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئاسة المجلس التشريعي وممثلو كافة الكتل البرلمانية والفصائل. وتحدد الدعوة ثلاث قضايا للبحث، هي مناقشة الوضع السياسي الراهن وحماية السلطة وتعزيز الوحدة ومواجهة الحصار وتفعيل منظمة التحرير الفلسطينية .
الهيئة نت - وكالات
حملة سياسية اعلامية اقتصادية امريكية يهودية خبيثة ضد حماس
