أعلنت وكالة نواكشوط للأنباء اكتشاف مقبرة جماعية في تيمبكتو شمال مالي، تضم جثثا لعدد من القتلى، بينهم 3 تجار عرب، وذلك مع تواصل الاتهامات للجيش المالي بارتكاب أعمال قتل وإخفاء انتقامية.
ونقلت الوكالة عن مصادر في المدينة قولها: إن أجانب غربيين اكتشفوا المقبرة الجماعية يوم الجمعة الماضي بالقرب من فندق أزلاي، وإنه جرى التعرف على هويات 3 من الضحايا.
وتبين أنها تعود لثلاثة تجار عرب، كان الجيش المالي قد اعتقلهم قبل أيام، واختفت أخبارهم بشكل نهائي، وفقا للوكالة التي نشرت أسماء هؤلاء الضحايا.
وأفاد أحد النازحين الماليين في وقت سابق بأن القوات الحكومية أقدمت على تصفية 15 شخصا بمدينة تمبكتو بعد أن اعتقلتهم، وأن الأشخاص الذين قتلوا كانوا من بين 10 أشخاص، أوقفهم الجيش المالي بمساعدة السكان المحليين السود، وكانوا آخر من بقي بالمدينة من العرب والطوارق.
يشار إلى أن منظمات حقوقية وجهات دولية اتهمت القوات المالية بارتكاب أعمال انتقامية بعد استعادة السيطرة على مدن في شمال البلاد من الجماعات الإسلامية.
وكان مستشار الأمم المتحدة الخاص بمنع الإبادة الجماعية آداما ديينغ قد قال: إن ثمة تقارير تحدثت عن استهداف الجنود الماليين للمدنيين العرب والطوارق في المدن القريبة من خطوط القتال.
كما أكد أن تلك التقارير تشير إلى تنفيذ عمليات إعدام واختطاف لعدد من الأشخاص في مدن سيفاري وموبتي ونيونو وغيرها، محذرا من احتمال تعرض العرب والطوارق لهجمات انتقامية.
أما "هيومن رايتس ووتش"، فقد نددت بارتكاب الجيش المالي لهذه الجرائم، وقالت في تقريرها: إن تلك الخروقات والانتهاكات شملت إعدام المدنيين خارج أُطر القانون، وذلك حسب ما أفادت به الأدلة التي حرصت منظمة العفو الدولية على جمعها من خلال بعثة أرسلتها إلى مالي، وعملت هناك على مدار عشرة أيام.
وكالات + الهيئة نت
ي
اكتشاف مقبرة جماعية شمال مالي فيها جثث تجار عرب مع تواصل الاتهامات للجيش بارتكاب أعمال انتقامية
