كشفت إحدى عضوات ما تسمى \"لجنة النزاهة\" النيابية ان اللجنة لديها كثير من المؤشرات السلبية على عمل ما تسمى \"هيئة الاستثمار\" في البلاد.
ونقلت مصادر صحفية اليوم الأحد عن النائبة عالية نصيف قولها: إن لجنتها لديها كثير من المؤشرات على عمل "هيئة الاستثمار" من حيث تلكؤها وعدم انجاز المشاريع الاستثمارية, مؤكدة ان "هيئة الاستثمار" تضم سماسرة، يفوق عددهم الحد الادنى للمفسدين، وأن عملها اصبح يشوبه الفساد.
واضافت عضو "لجنة النزاهة" ان "هيئة الاستثمار" اخفقت في مشروع بسماية السكني والخطط التي تديرها، وأنها لم تعد اليوم فاعلة في الاستثمار بسبب وجود ثغرات في القانون, مشيرة الى ان "هيئة النزاهة" اصبح لديها القناعة الكافية لإلغاء هذه الهيئة؛ لأنها لم تقدم شيئا يذكر للدولة في الاستثمار سوى ما يتعلق بترهل كوادرها وميزانيتها التي اصبحت عبئا على ميزانية العامة.
وأوضحت نصيف ان "هيئة الاستثمار" لديها مافيات، تديرها شخصيات كبيرة، وقد جرى الإشارة منذ وقت طويل الى هذه القضية.
من جانبه، اكد عضو "لجنة النزاهة" والنائب جواد الشهيلي وجود تحايل كبير من "هيئة الاستثمار" في تخصيص أموال اضافية لها.
ونقلت مصادر إعلامية اليوم الأحد عن الشهيلي قوله: إن جميع المشاريع الاستثمارية التي يمر بها البلد فاشلة ابتداء من مشروع بسماية السكني الذي صرفت عليه اموال طائلة، كما خصصت اموال اضافية للدعاية والاعلان, مؤكدا ان هناك مشاريع احيلت على شخصيات متنفذة في الحكومة، وأن هناك مشكلة، ولا بد من استبدال هذه الشخصيات التي تدير "هيئة الاستثمار".
واضاف عضو "لجنة النزاهة" ان العراق مر باكثر من عشر سنوات من الاحتلال الأمريكي وحكوماته المنصبة، ولن يلمس شيئا فيما يخص الاستثمار، مبينا ان "لجنة النزاهة" وجدت تحايلا كبيرا من تلك الهيئة على المواطنين وعلى الاراضي التابعة للمواطنين لعدم تعويض المواطنين حتى الان.
الهيئة نت
ي
(النزاهة النيابية) تؤكد وجود سماسرة داخل (هيئة الاستثمار) وفيها مافيات تديرها شخصيات كبيرة
