أكد مسؤول بديالى أن أكثر من 100 معمل توقف عن العمل في عموم المحافظة، مبينا أن أغلبها يتركز في أقضية الخالص والمقدادية وناحية بني سعد وفي بقية الأقضية والنواحي.
ونسبت مصادر إعلامية اليوم السبت إلى مستشار محافظ ديالى لما تسمى "شؤون الإعمار والاستثمار" راسم إسماعيل قوله: إن أزمة الوقود أثرت تأثيرا كبيرا على المعامل حتى إن كثيرا منها اضطرّ إلى التوقف عن العمل وتسريح عماله ليبحثوا عن مهن أخرى.
وعزا إسماعيل توقف أكثر من 100 معمل في عموم الوحدات الإدارية لمحافظة ديالى إلى عدم إمكانيتها وفقدان قدرتها على منافسة المنتوج المستورد من دول الجوار والدول الصناعية بسبب دخول البضائع والمنتجات إلى البلاد عشوائيا وبأسعار زهيدة.
وأضاف راسم أن جميع المكائن والآليات في المعامل المتوقفة فقدت كفاءتها وقدرتها على إنتاج بضائع وسلع تنافس المستورد منها، مؤكدا ان العمر الافتراضي لهذه المكائن والمعدات انتهى، ولا يمكن تأهيلها إلا باستبدالها كي تحقق الغرض المطلوب منها.
وأوضح مستشار المحافظ لشؤون الاعمار أن ابرز المعامل الكبيرة المتوقفة هي معمل المعجون ومعمل التعليب ومعمل الراشي في بعقوبة ومعمل ألبان المقدادية، مبينا أن اغلب تلك المعامل توقفت منذ أكثر من 15 عاما جراء ظروف الحصار الدولي الظالم في تسعينات القرن الماضي والأحداث الفوضوية مع الاحتلال الأمريكي الحاقد عام 2003 وسياساته التخريبية.
وأشار إسماعيل إلى ضرورة إطلاق برنامج لإقراض أصحاب المعامل من أجل إعادة تشغيلها من جديد مع متابعة القروض الصناعية لمنع استغلالها في مجالات أخرى.
من جانبه، قال قائممقام قضاء بعقوبة عبد الله الحيالي: إن أسباب توقف المعامل في محافظة ديالى تعود الى ضعف دعم القطاع الخاص ونقص الوقود والكهرباء والاستيراد غير المنظم.
ووصف مساعي إعادة تشغيل المعامل المتوقفة بأنها مجازفة خاسرة بعدما اكده له عدد من أصحاب المعامل في أقضية المقدادية والخالص وناحية بني سعد.
وطالب الحيالي الجهات المعنية بدعم أصحاب المعامل وفق إجراءات رقابية، تتضمن عودة معامل المحافظة إلى نشاطها السابق، الأمر الذي سيسهم في امتصاص جانب كبير من البطالة وتوفير فرص عمل لكثير من الكفاءات من خريجي الكليات والمعاهد الصناعية.
الهيئة نت
ي
توقف أكثر من 100 معمل بديالى بسبب نقص الطاقة والإهمال الحكومي
