اصدرت الامانة العامة للهيئة بيانا بخصوص الاغتيالات في منطقة السيدية ببغداد، ورأت ان هذه الجرائم والتصريحات جاءت لتصرف الأنظار عن مستجدات الواقع الثوري في العراق، وفيما يلي نص البيان:
بيان رقم (865)
المتعلق بالاغتيالات في منطقة السيدية ببغداد
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وأصحابه ومن والاه. وبعد:
فتتابع هيئة علماء المسلمين في العراق بقلق شديد حملات الدهم والاغتيالات والاعتقالات في عدد من أحياء مدينة بغداد، ومنها منطقة السيدية التي تتعرض لحملة منظمة منذ أكثر من عام أودت بحياة الكثيرين من أبنائها الآمنين؛ ولاسيما في هذه الأيام حيث شهدت منطقتا السيدية وحي العامل ارتفاعا بوتيرة الاغتيالات بعد تصريحات سافرة تقطر سما وضغينة لزعيم ميليشيا نقلتها بعض وسائل الإعلام أكد فيها عن ولائه المطلق لخامنئي، وأعرب من ثم بملء فمه عن عزمه ارتكاب إبادة بحق الآلاف من الناس بذريعة انه وعائلته وآخرين قد تعرضوا للظلم من قبل.
إن هيئة علماء المسلمين إذ تدين هذه الأعمال الإجرامية، وهذه التصريحات السقيمة؛ فإنها تتهم المالكي وحكومته والأجهزة الأمنية والميليشيات بارتكابها، كما ترى إنها المسؤولة أيضا عن التفجيرات المنظمة الأخيرة الموزعة على المدن والأحياء في المحافظات العراقية لتصرف الأنظار عن مستجدات الواقع الثوري في العراق، وتبرر تجاهلها للمطالب المشروعة التي ينادي بها المتظاهرون والمعتصمون في ساحات العزة والكرامة في عدد من المحافظات العراقية، والتي تطالب بالحرية والكرامة واستعادة الحقوق ورفع الظلم الواقع عليهم.
وتحذر الهيئة من أن هذه السياسات والممارسات الشريرة واللاانسانية ستنتهي إلى ما لا تحمد عقباه، وأن المكر السيء لا يحيق إلا بأهله، وقد اعذر من انذر (والله يقول الحق وهو يهدي السبيل وهو حسبنا ونعم الوكيل).
الأمانة العامة
28 ربيع الأول/ 1434ه
9/2/2013م
بيان رقم (865) المتعلق بالاغتيالات في منطقة السيدية ببغداد
