هيئة علماء المسلمين في العراق

خبراء عرب: اغتيال بلعيد مخطط لإحداث الفوضى يستهدف دول الربيع العربي
خبراء عرب: اغتيال بلعيد مخطط لإحداث الفوضى يستهدف دول الربيع العربي خبراء عرب: اغتيال بلعيد مخطط لإحداث الفوضى يستهدف دول الربيع العربي

خبراء عرب: اغتيال بلعيد مخطط لإحداث الفوضى يستهدف دول الربيع العربي

اتفق مفكرون وخبراء عرب على أن اغتيال المعارض التونسي شكري بلعيد تأتي في إطار مخطط، يهدف إلى إحداث حالة من الفوضى في دول الربيع العربي. وقال المفكر المصري فهمي هويدي: إن عملية اغتيال شكري بلعيد القيادي في المعارضة هي محاولة لاستفزاز الرأي العام، وتأتي في إطار السعي لتوسيع نطاق الفوضى في البلاد، مؤكدا أنه أسلوب معروف، حدث من قبل في تركيا وإيران، ويأتي في إطار محاولة إثارة الفوضى وتوسيع نطاقها بأية صورة، وهي معروفة في كل تجارب الثورات.

ودعا هويدي العقلاء إلى التحرك والحيلولة دون تحقيق أهداف تلك المحاولات، كما طالب المعارضة بعدم السعي لتوظيف هذه العمليات في تحقيق أهدافها، وأن توضع القضية في إطارها، ولا يسمح للقاتل أن يحقق هدفه، وفقا لوكالة الأناضول للأنباء.

كما قال المفكر الجزائري مالك شبال: من المتوقع أن يكون رموز النظام السابق هم من يقفون خلف هذه المحاولات لإحداث ردة في التحول الديمقراطي، مبينا أن دخول الاغتيال السياسي في ساحة دول الربيع العربي أمر خطير جدا، من الممكن أن يحول هذه الدول إلى ما كان عليه الوضع في بعض دول القارة الإفريقية حينما كان الاغتيال السياسي هو المؤثر الأكبر في العملية السياسية.

وأضاف أن تكرار هذه العملية سيؤدي إلى اضطراب المنطقة، وشيوع حالة الفوضى، كما يفتح المجال بشكل كبير للتدخل الأجنبي في المنطقة العربية والإسلامية، ويحدث حالة من الانفكاك السياسي في المنطقة، مشددا على الجميع أن يستشعروا المسؤولية، ويأخذوا الحيطة قبل تفاقم الأمور.

من جانبه، قال المفكر السعودي أنور ماجد عشقي رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الإستراتيجية والقانونية: أخشى أن البعض يسعى لكي يصبح الاغتيال السياسي ظاهرة جديدة في العالم العربي ولا سيما دول الربيع العربي من خلال السعي لتصفية قيادات فاعلة ومؤثرة، تؤدي إلى زعزعة الأوضاع في تلك البلاد.

وأضاف أنه يستبعد صدور هذه العمليات من الجهة المنافسة لجهة من جرى اغتياله؛ لأنه معلوم أنها تؤدي إلى فتنة كبيرة، تعصف بالواقع في البلد، وهو ما لا يصب في صالح الحاكمين أو المعارضة الشريفة، موضحا أن هناك جهات أخرى تقف وراءها، ستستفيد من تلك الفتنة، وتريد أن تستمر، وتتطور.

وشدد على ضرورة مواجهة هذا المسار قبل تفاقمه من خلال تطاوع أطراف الصراع في دول الربيع العربي والاتفاق على أسلوب أمثل للتنافس، وكذلك الاتفاق على كيفية قطع الطريق على الجهات التي تقف وراء مثل هذه الأمور.

وأوضح الخبير السياسي ضياء رشوان مدير مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية أن دخول الاغتيالات السياسية في المشهد السياسي أمر يهدد بعواقب كبيرة على مستوى دول الربيع العربي.

وقال: لا بد بشكل خاص على الجماعات الإسلامية أن تحذر من مثل هذه العمليات ولا سيما في ظل "فتاوى متطرفة"، تدعو إلى ذلك، وتدعمه على الرغم من استنكار إسلامي واسع، وما قد تقوم به "جماعات صغيرة متطرفة" سيتحمله بحكم الواقع التيار بشكل عام، وفي مقدمته الجماعات الكبيرة، على حد تعبيره.

وكالات +    الهيئة نت    
ي

أضف تعليق