اختتمت منظمة التعاون الإسلامي قمتها الثانية عشرة في القاهرة بالتأكيد على مواصلة الدعم للشعب الفلسطيني وضرورة وضع حد لمعاناة الشعب السوري، كما دعت حكومة مالي إلى
إجراء انتخابات شفافة، فيما انتخبت وزير الإعلام السعودي السابق (إياد مدني) أمينا عاما جديدا لها خلفا لـ(أكمل الدين إحسان أوغلو).
واوضحت الانباء الصحفية ان الرؤساء الذين شاركوا في القمة اتفقوا في بيانهم الختامي اليوم على إقامة شبكة أمان إسلامية وإقامة مؤتمر للمانحين لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني وضرورة العمل على وضع حد لمأساة الشعب السوري وتأكيد الحفاظ على وحدة وسيادة سوريا، كما دعوا مجلس الأمن الدولي الى تحمل مسؤولياته بشأن الوضع في سوريا، فيما دعت القمة إلى مواجهة قضية الإسلاموفوبيا في الغرب تحت ذريعة حرية التعبير، وأكدت على ضرورة الحفاظ على حقوق المجتمعات غير الإسلامية في البلدان الإسلامية، والمساهمة في حل المشكلات الاقتصادية في الدول الإسلامية.
ونقلت الانباء عن الرئيس المصري (محمد مرسي) قوله في كلمة له خلال الجلسة الختامية للقمة التي بدأت أمس الاربعاء في القاهرة : "إن الأمة الإسلامية حريصة على مواجهة تهويد القدس والاستيطان (الإسرائيلي) في الأراضي الفلسطينية والاستمرار في تقديم الدعم للشعب الفلسطيني.. مشيرا الى ان المشاركين اتفقوا على احترام سيادة مالي وإجراء الحكومة الانتقالية انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة.
وأشاد الرئيس (مرسي) ـ الذي انتقلت إليه رئاسة القمة ـ بجهود الأمين العام السابق، مؤكدا أنه حقق طفرة ملموسة في عمل الأمانة العامة خلال اضطلاعه بمهامها لدورتين متتاليتين، كما منح الرئيس المصري (أوغلو) وشاح النيل، الذي بعد أعلى وسام مصري.. معربا عن امله في أن يشكل اجتماع المنظمة بالقاهرة نقطة فارقة في تاريخ المنظمة وعلامة مضيئة في تاريخ العمل الإسلامي وأن تتحول الكلمات إلى أفعال والتوصيات إلى مواقف.
من جانبه، أعلن الرئيس التركي (عبد الله غل) استضافة بلاده للقمة الإسلامية المقبلة في شباط عام 2014.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
منظمة التعاون الإسلامي تختتم اعمالها بالتأكيد على دعم الشعب الفلسطيني ووضع حد لمعاناة الشعب السوري
