أعلن رئيس الحكومة التونسية (حمادي الجبالي) عن تشكيل حكومة كفاءات (تكنوقراط)، وتكوين خلية أزمة خاصة بالوضع الأمني بعد التطورات غير المسبوقة التي شهدتها البلاد إثر اغتيال المعارض البارز (شكري بلعيد) وقرار حزب الجبهة الشعبية التونسية الانسحاب من الجمعية التأسيسية.
ونسبت المصادر الصحفية الى (الجبالي) قوله في مؤتمر صحفي عقده مساء امس الاربعاء : "إنه سيشكل حكومة كفاءات وطنية لا تنتمي لأي حزب لتسيير أمور البلاد حتى إجراء انتخابات سريعة" .. داعيا الجميع ودون استثناء إلى تحمل مسؤولياتهم وتزكية الحكومة.
و طالب ( الجبالي) بوقف الاعتصامات والإضرابات لأشهر قليلة من أجل مصلحة تونس، كما دعا رئيس المجلس التأسيسي الى تحديد تاريخ قريب للانتخابات المقبلة، للخروج بأسرع ما يمكن من الوضع الاقتصادي والاجتماعي والأمني الصعب الذي تعيشه البلاد.
ووصف ( حمادي الجبالي) اغتيال (بلعيد) بانه عمل إرهابي وإجرامي يستهدف كل تونس، ودعا إلى التريث وعدم السقوط في فخ الاتهام المجاني، والى تغليب مصلحة الدولة، كما وصف (راشد الغنوشي) رئيس حركة النهضة منفذي عملية الاغتيال بأعداء الثورة والوطن والإسلام ، وقال إن اغتيال (بلعيد) يستهدف استقرار البلاد والتحول الديمقراطي.
من جهته ألغى الرئيس التونسي (منصف المرزوقي) مشاركته في قمة منظمة التعاون الإسلامي التي بدأت امس في القاهرة وقرر العودة الى تونس من ستراسبورغ بفرنسا، وقال لأعضاء البرلمان الأوروبي "سنستمر في محاربة أعداء الثورة".
بدور قال (حمة همامي) المتحدث باسم الجبهة الشعبية في مؤتمر صحفي " إن الجبهة قررت تجميد عمل أعضائها في الجمعية التأسيسية المكلفة بكتابة الدستور بعد اغتيال (بلعيد)، وان غالبية أحزاب المعارضة تدعو أيضا إلى إضراب عام اليوم الخميس وإلى استقالة الحكومة الحالية، كما دعا القضاة والمحامون إلى إضراب لمدة يومين احتجاجا على اغتيال بلعيد.
الجزيرة + الهيئة نت
ح
بعد اغتيال بلعيد..رئيس الحكومة التونسية يعلن تشكيل حكومة كفاءات وتكوين خلية أزمة خاصة بالوضع الأمني
