هيئة علماء المسلمين في العراق

بمشاركة (26) رئيس دولة ..القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الاسلامي تبدأ اعمالها في القاهرة
بمشاركة (26) رئيس دولة ..القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الاسلامي تبدأ اعمالها في القاهرة بمشاركة (26) رئيس دولة ..القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الاسلامي تبدأ اعمالها في القاهرة

بمشاركة (26) رئيس دولة ..القمة الثانية عشرة لمنظمة التعاون الاسلامي تبدأ اعمالها في القاهرة

بدأت في العاصمة المصرية القاهرة اليوم اعمال الدورة الثانية عشرة لقمة منظمة التعاون الإسلامي بمشاركة نحو (26) رئيس دولة، ويتوقع أن تكون الأزمة السورية والاستيطان الصهيوني على أولوية أجندة القادة والمسؤولين المشاركين في القمة التي تستمر يومين. واوضحت الانباء الصحفية ان (أكمل الدين إحسان أوغلو) الأمين العام للمنظمة كان قد أكد في تصريح صحفي أول أمس الاثنين ان قمة القاهرة تعد أهم قمة اعتيادية تعقد في السنوات الأخيرة، لكونها تنعقد وسط ظروف حرجة ودقيقة تمر بها أجزاء من العالم الإسلامي لم تمر بها في أي فترة من تاريخها المعاصر، وهي فترة التحولات الديمقراطية وسقوط أنظمة شمولية وتطلعات الشعوب إلى نظام ديمقراطي.. موضحا ان زعماء الأمة الإسلامية سيجتمعون كلهم في القاهرة تحت سقف منظمة التعاون في قمة تأخرت عامين، حيث انها تأتي بعد خمس سنوات من القمة الحادية عشرة التي عقدت العاصمة السنغالية دكار ولذلك فهي قمة لها مغزى خاص.

وفي رده على سؤال بشأن ما يتردد عن تمديد فترة ولايته كأمين عام، التي ستنتهي نهاية العام الجاري، اشار (اوغلو) إلى أن الدول الأفريقية سبق أن قدمت ثلاثة مرشحين لهذا المنصب قبل أن تسحب مرشحيها، وأن لدى المملكة العربية السعودية مرشحا الآن.

وقبل انطلاق هذه القمة طالب شيخ الأزهر (أحمد الطيب) الرئيس الإيراني (محمود أحمدي نجاد) الذي يشارك في الاجتماعات، بالعمل على وقف النزيف الدموي في سوريا والخروج بها إلى بر الأمان، كما دعا الأزهر في بيان له بعد استقبال الطيب لنجاد في القاهرة، إيران إلى عدم التدخل في شؤون دول الخليج العربي واحترام البحرين كدولة عربية، فيما أعلن شيخ الأزهر رفضه للمد الشيعي في بلاد أهل السنة والجماعة.

من جهة أخرى دعت مسودة البيان الختامي للقمة، قوى المعارضة السورية إلى الإسراع في تشكيل حكومة انتقالية، وأن تكون مستعدة لتولي كامل المسؤولية السياسية إلى حين الانتهاء من عملية التغيير لسياسي المنشود، بعد عامين من اندلاع الثورة في آذار عام 2011.. معربة عن القلق البالغ ازاء تدهور الاوضاع وتسارع وتيرة القتل الذي راح ضحيته آلاف المدنيين العزل، وارتكاب مذابح في المدن والقرى على أيدي السلطات السورية.

يشار الى ان منظمة التعاون الإسلامي - التي تضم (56) عضوا- كانت قد علقت عضوية سوريا في آب الماضي بسبب قمع نظام الأسد للاحتجاجات الشعبية.

وكان وزراء خارجية المنظمة قد عقدوا امس اجتماعا في القاهرة، ناقشوا خلاله جدول أعمال القمة، ومن بينها الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحالات النزاع في العالم الإسلامي, وظاهرة الإسلاموفوبيا.

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق