هيئة علماء المسلمين في العراق

تمهيدا لعقد الدورة (12) للقمة .. مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يبدأ اجتماعاته في القاهرة
تمهيدا لعقد الدورة (12) للقمة .. مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يبدأ اجتماعاته في القاهرة تمهيدا لعقد الدورة (12) للقمة .. مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يبدأ اجتماعاته في القاهرة

تمهيدا لعقد الدورة (12) للقمة .. مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي يبدأ اجتماعاته في القاهرة

بدأت في القاهرة امس الاثنين اجتماعات مجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، تمهيدا لعقد قمة قادة المنظمة في دورتها العادية الثانية عشرة يوم غد الأربعاء بمشاركة نحو (26) رئيس دولة. واوضحت المصادر الصحفية التي نشرت ذلك، اليوم ان المجلس ناقش جدول أعمال القمة ومشروع البيان الختامي، بعد أن اختتمت أمس الاجتماعات التحضيرية بمشاركة كبار المسؤولين في الدول أعضاء المنظمة الذين ناقشوا الموضوعات التي ستطرح على القمة، وبينها الاستيطان الصهيوني في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وحالات النزاع التي يشهدها العالم الإسلامي, اضافة الى ظاهرة (الإسلاموفوبيا.(

ونسبت المصادر الى وزير الخارجية المصري (محمد كامل عمرو) قوله  خلال الاجتماع "إن القمة الإسلامية ستتيح فرصة لإجراء محادثات بشأن إخلاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل" .. مؤكدا أهمية مواكبة قرارات القمة للتوسع المحموم في بناء المستوطنات الصهيونية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وضرورة تخصيص جلسة في أعمال القمة يتداول فيها القادة خيارات مواجهة سياسات الاستيطان الصهيوني ومحاولات تهويد مدينة القدس، كما دعا الى رفع المعاناة التي تواجهها الجاليات المسلمة في دول عديدة جراء تنامي ظاهرة الإسلاموفوبيا.

وردا على سؤال بشأن سبب اعتراض السودان على انتخاب أوغندا نائبا لرئيس هيئة مكتب التعاون الإسلامي، قال (عمرو رمضان) نائب مساعد وزير الخارجية لشؤون عدم الانحياز والتعاون الإسلامي في مصر " ان الهيئة تضم مصر رئيسا ودولة أفريقية وأخرى آسيوية إلى جانب دولة مقرر، وأن تشكيل المكتب تم منذ بداية الإعداد للقمة دون اعتراض من أي دولة، وان دولة السودان تنتمي الى المجموعة العربية في المنظمة وليس للمجموعة الأفريقية، وأنه ليس لديها بديل عن التشاور لأنها ليست عضوا في المجموعة الأفريقية".

وكان الأمين العام للمنظمة (أكمل الدين إحسان أوغلو) قد قال في تصريح له على هامش اجتماع كبار المسؤولين الذي عقد يوم السبت الماضي، "أن قمة القاهرة تعد أهم قمة اعتيادية تعقد خلال السنوات الأخيرة، لكونها تنعقد وسط ظروف حرجة ودقيقة تمر بها أجزاء من العالم الإسلامي، لم تمر بها في أي فترة من تاريخها المعاصر، وهي فترة تحولات ديمقراطية وسقوط أنظمة شمولية وتطلعات الشعوب لنظام ديمقراطي" .. موضحا ان زعماء الأمة الإسلامية سيجتمعون كلهم في القاهرة تحت سقف منظمة التعاون الإسلامي في قمة تأخرت عامين، حيث تنعقد بعد خمس سنوات من القمة الحادية عشرة التي عقدت في العاصمة السنغالية دكار، ولذلك فهي قمة لها مغزى خاص.

وفي رده على سؤال بشأن تمديد فترة ولايته كأمين عام للمنظمة التي ستنتهي نهاية العام الجاري، اشار ( أغلو) إلى أن الدول الأفريقية سبق وأن قدمت ثلاثة مرشحين للمنصب قبل أن تسحب مرشحيها، وأن لدى المملكة العربية السعودية مرشحا الآن.

وكانت لجنة من الخارجية المصرية برئاسة السفير (ياسر هاشم) قد استقبلت الأحد الماضي الوفود القادمة الى القاهرة والتي ضمت وزراء خارجية (السعودية والمغرب والسنغال وبروناي وبوركينا فاسو والغابون وألبانيا والصومال والكويت والبحرين واليمن، اضافة الى وزير الدولة الكازاخستاني).

الجزيرة +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق