أعلنت الشرطة الأفغانية مقتل ثلاثة من جنودها اليوم السبت وإصابة رابع في كمين نصبه مقاتلو طالبان .يأتي ذلك بعد مرور يوم واحد على إصابة جنديين أفغانيين في انفجار قنبلة استهدفت سيارة قائد شرطة أفغاني بإقليم قندهار جنوبي أفغانستان.
ومن جهة أخرى ناشد الرئيس الأفغاني حامد كرزاي مقاتلي طالبان وقف هجماتهم والاندماج داخل المجتمع.
وفي المقابل دعا عبيد الله اخوند نائب الملا عمر جميع الأفغان إلى الانضمام للجهاد لطرد "الكفار" الأجانب مثلما طرد الجنود السوفيت خلال الثمانينات.
وقال عبيد الله "الجهاد الذي كلل بالنصر ضد الاتحاد السوفيتي يحتفل به في وقت تعاني فيه أفغانستان من احتلال الكفار بقيادة أمريكا." وأضاف اخوند أن الولايات المتحدة وحلفاءها أطاحوا بطالبان ونصبوا "حكومة عميلة" بعد قصف مكثف "استشهد فيه الآلاف من الأفغان الأبرياء".
ويذكر أنه في 28 أبريل عام 1992 تمكنت مجموعة من المجاهدين من الاستيلاء على كابول لينهوا حكم حكومة مؤيدة للاتحاد السوفيتي لكن البلاد سرعان ما انزلقت إلى حرب أهلية لم تضع أوزارها إلا عندما تمكنت طالبان من السلطة عام 1996.
الهيئة نت + وكالات
مقتل وإصابة 4 جنود أفغان في هجوم لمقاتلي طالبان
