هيئة علماء المسلمين في العراق

فيما تعهد الرئيس (فرانسوا هولاد) بسحب قوات بلاده ..الطائرات الفرنسية تقصف مواقع الاسلاميين شمال مالي
فيما تعهد الرئيس (فرانسوا هولاد) بسحب قوات بلاده ..الطائرات الفرنسية تقصف مواقع الاسلاميين شمال مالي فيما تعهد الرئيس (فرانسوا هولاد) بسحب قوات بلاده ..الطائرات الفرنسية تقصف مواقع الاسلاميين شمال مالي

فيما تعهد الرئيس (فرانسوا هولاد) بسحب قوات بلاده ..الطائرات الفرنسية تقصف مواقع الاسلاميين شمال مالي

قصف الطائرات الحربية الفرنسية مواقع المسلحين الإسلاميين في مدينة (كيدال) شمال مالي، في الوقت الذي تعهد فيه الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاند) بسحب قوات بلاده من مالي حالما تستعيد هذه الدولة الواقعة في منطقة الساحل الأفريقي سيادتها على أراضيها. ونقلت المصادر الصحفية عن العقيد (تيري بورخارد) الناطق باسم الجيش الفرنسي قوله "إن أغلب الغارات الجوية تم تنفيذها خلال الليل على منطقة (تيساليت) شمال (كيدال) التي تبعد 70 كلم عن الحدود الجزائرية ، وتعد آخر معاقل المسلحين الإسلاميين" .. موضحا ان (30) طائرة شاركت في الهجوم، بينها طائرات استطلاع وطائرات مقاتلة وطائرات التزويد بالوقود.

وكان الجنود الفرنسيين قد فرضوا سيطرتهم على مدن غاو وتمبكتو، بعد ان تمكنوا من السيطرة على مطار كيدال، حيث تعتقد السلطات الفرنسية أن الرهائن الفرنسيين الذين يحتجزهم المسلحون منذ نحو عامين، موجودون بالقرب من كيدال في منطقة تيساليت.
 
وكان الرئيس الفرنسي (فرانسوا هولاند) ـ قد قال في مؤتمر صحفي عقده امس في باماكو أثناء زيارته لمالي التي استمرت يوما واحدا - إن بلاده ستسحب قواتها من مالي حالما يستعيد هذا البلد سيارته على أراضيه .. مشيرا الى ان قوة عسكرية أفريقية مدعومة من الأمم المتحدة ستتسلم المهمة من الجنود الفرنسيين.

من جهته طمأن الرئيس المالي (ديونكوندا تراوري) مواطنيه بعدم حصول أي تجاوز أو تصفية حساب أو عمل انتقامي بعد استعادة السيطرة على شمال البلاد.

ونسبت الانباء الى ( تراوري) قوله في خطاب ألقاه في ساحة الاستقلال بالعاصمة باماكو وكان إلى جانبه الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند: "في أجواء الحرية المستعادة، لا تنجروا أبدا إلى الانتقام، وأعلم أنني أستطيع أن أعوّل عليكم لعدم حصول أي تجاوز" .. داعيا جميع الذين فروا من منازلهم خشية حصول أعمال انتقامية أن يعودوا إليها ويستعيدوا الحياة الطبيعية.

وكانت التقارير قد نقلت عن منظمتي (العفو الدولية وهيومن رايتس ووتش) تأكيدها بوجود أدلة على أن الجيش المالي أعدم ما لا يقل عن 13 مدنيا للاشتباه في تعاونهم مع المسلحين الذين كانوا يسيطرون على مدن في وسط البلاد وشمالها، قبل بدء التدخل الفرنسي، كما تحدثت التقارير عن انتهاكات لحقوق الانسان عقب استعادة القوات الفرنسية والمالية مدنا وسط البلاد، بينها (كونا) التي عثر فيها على جثث ملقاة في بئر.

الجدير بالذكر ان التدخل الفرنسي في مالي بدأ في الحادي عشر من كانون الثاني الماضي بعد هجوم شنته المجموعات الإسلامية المسلحة - التي تحتل الشمال منذ عشرة أشهر – على مدن في جنوب مالي.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق