هيئة علماء المسلمين في العراق

ايران تخطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتزامها استخدام المزيد من اجهزة الطرد المركزي في محطة نطنز
ايران تخطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتزامها استخدام المزيد من اجهزة الطرد المركزي في محطة نطنز ايران تخطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتزامها استخدام المزيد من اجهزة الطرد المركزي في محطة نطنز

ايران تخطر الوكالة الدولية للطاقة الذرية اعتزامها استخدام المزيد من اجهزة الطرد المركزي في محطة نطنز

أبلغت إيران، الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة أنها تعتزم استخدام المزيد من أجهزة الطرد المركزي الأكثر تطورا في محطة (نطنز)، ونقلت المصادر عن احد دبلوماسي ـ طلب عدم نشر اسمه ـ قوله : "إن إيران أبلغت وكالة الطاقة الذرية - التي تتخذ من العاصمة النمساوية فيينا مقرا لها - بخطتها في خطاب وجهته في الثالث والعشرين من كانون الثاني الحالي"  .. موضحا ان إيران تنوي استخدام أجهزة الطرد المركزي الجديدة - وهي من طراز "أيار 2 أم" - في وحدة بمحطة (نطنز) حيث تخصب اليورانيوم لدرجة تركيز تبلغ ( 5% ).

من جهتهم يرى مراقبون ان هذه الخطوة من شأن تمكين إيران من تخصيب اليورانيوم على نحو أسرع مما تفعله الآن، وأن تزيد من قلق الغرب والكيان الصهيوني إزاء أهداف البرنامج النووي الإيراني الذي يخشى أن تكون أهدافه عسكرية، كما تبرز تحدي إيران للمطالب الدولية بتعليق كل أنشطة تخصيب اليورانيوم، في اطار سلسلة القرارات التي اصدرها  مجلس الأمن الدولي، وربما تزيد من تعقد الجهود الدبلوماسية لحل الخلاف حول برنامج إيران النووي.

بدورها تقول إيران إنها تخصب اليورانيوم لأهداف برنامجها النووي السلمي الرامي الى تزويد شبكة محطات مزمعة للطاقة النووية بالوقود اللازم، لكن الغرب يخشى من أن تستخدم هذه المواد في حالة تخصيبها إلى درجة 90% في صنع أسلحة.

الجدير بالذكر ان طهران تحاول منذ سنوات إنتاج المزيد من وحدات الطرد المركزي الأكثر كفاءة من وحدات طراز "أيار 1" كثيرة الأعطال التي تعود الى السبعينيات وتستخدمها حاليا في إنتاج الوقود، في الوقت الذي تؤكد فيه دائما أنها تخصب اليورانيوم لأغراض مدنية بحتة، الى نسبة 5% ، لإنتاج الكهرباء وإلى 20% لتغذية مفاعل أبحاث ينتج النظائر المشعة المستخدمة في تشخيص أنواع من السرطان، لكن الدول الكبرى تخشى من زيادة نسبة التخصيب إلى 90% الكفيلة بإنتاج سلاح نووي.

وكالات +    الهيئة نت    
ح

أضف تعليق