هيئة علماء المسلمين في العراق

تصريح صحفي.. تعذيب واغتيال موظفين في شركة الغزل والنسيج في الكاظمية
تصريح صحفي.. تعذيب واغتيال موظفين في شركة الغزل والنسيج في الكاظمية تصريح صحفي.. تعذيب واغتيال موظفين في شركة الغزل والنسيج في الكاظمية

تصريح صحفي.. تعذيب واغتيال موظفين في شركة الغزل والنسيج في الكاظمية

أصدر قسم الثقافة والإعلام في هيئة علماء المسلمين تصريحاً صحفياً استنكرت فيه الهيئة جريمة تعذيب واغتيال 3 موظفين يعملون في الشركة العامة للغزل والنسيج في الكاظمية بعد اختطافهم من أمام بنايتها ظهر الأحد 23/4. وحملت الهيئة المسؤولية عن هذه الجريمة الإرهابية وأمثالها للاحتلال والحكومة اللذين حولا العراق إلى جسد متهرئ تنخر فيه المليشيات وعصابات الجريمة فساداً حتى تحولت حياة العراقيين إلى كابوس مرعب وقبيح. وفيما يأتي نص التصريح:-

تصريح صحفي

عثر يوم الأربعاء 26/4 على جثث كلّ من (فيصل سعدون عاصي العويسي) و(تحسين شلال جسام العويسي) و(عبد الناصر ياسين جاسم المشهداني) في الطب العدلي ببغداد وعليها آثار تعذيب وحشي بالحرق وثقوب بالدريلات في الرأس بعد وضعه بين فكّي كابسة (منكنة) بدت آثارها واضحة عليه.

وكان مسلحون قد اختطفوا المواطنين الثلاثة - وهم من أهالي أبي غريب - ظهر الأحد 23/4 من أمام مبنى الشركة العامة للغزل والنسيج الكائن في الكاظمية شمال بغداد حيث يعمل الثلاثة موظفين فيها، وقد حاول موظف آخر الاستنجاد بحراس الشركة لإنقاذ زملائه، ولكن دون جدوى إذ تنصل الحراس من واجبهم بدعوى أنه ليس لهم علاقة بالأمر وأنّ الخاطفين هم (حكومة لوحدهم).

وعند المساء اتصل الخاطفون طالبين فدية مقدارها 50 دفتراً أي نصف مليون دولار، وعند محاولة التفاوض معهم قطعوا الاتصال ثمّ اتصلوا بعد يوم طالبين استلام الجثث من مستشفى الشعلة.

وقد علم ذوو المختطفين بأنّ ذلك كمين ينتظرهم في المستشفى لقتل كلّ من يذهب إليها لاستلام الجثث كما حدث في مرات عديدة سابقة، فاضطروا للتوسط عند أطراف أخرى، وبعد الاتفاق أرسلوا عدداً من النساء - وليس رجالاً خوفاً من اغتيالهم - لاستلام الجثث فلم يتمّ استلامها إلا بعد عناء شديد.

والهيئة تستنكر هذه الجريمة الإرهابية التي أصبحت وصمة عارٍ وخزي في جبين عدد من المستشفيات وفي مقدمتها مستشفى الشعلة التي سيطرت عليها مليشيات الأحزاب الطائفية المشاركة في الحكومة وحولتها إلى وكر للاختطاف والتعذيب والقتل بأساليب تبين فقدان أصحابها لأدنى درجات الإنسانية وكذب ادعائهم بالتمسك بتعاليم الإسلام وأخلاقه السمحة حتى مع الأعداء.

كما تحمل الهيئة المسؤولية عن هذه الجريمة وأمثالها لقوات الاحتلال والحكومة اللتين تركتا المليشيات الطائفية وعصابات الجريمة تنخر في جسد الدولة المتهرّئ فساداً وتحول حياة العراقيين الأبرياء إلى كابوس مرعب وقبيح حتى أصبحت ساعة الخلاص والتحرير أسمى أمانيهم وباتوا يبذلون في سبيل ذلك ما آتاهم الله تعالى من نعمة وقوة. 


قسم الثقافة والإعلام
1 ربيع الثاني 1427 هـ
29/4/2006 م

أضف تعليق